وتقطن الأقليات التي يزيد عددها على 42 مليون نسمة في المحافظات والأقاليم الحدودية التي تعاني من مظالم اقتصادية أكثر حدة من تلك التي يواجهها العمق الفارسي.

ووفقا للإحصائيات الحكومية وشبه الرسمية، فإن نسبة الفرس تشكل حوالي 48 في المئة من السكان أو حوالي 40 مليون نسمة، رغم أن هناك إحصائيات أخرى، غالبيتها فارسية، تشير إلى أن نسبتهم تصل إلى 60 في المئة.

وأكبر المجموعات العرقية والإثنية في إيران هي للمكون الأذري (أذربيجاني)، حيث يقدر عددهم بحوالي 24 مليون نسمة، وهم يتحدثون اللغة التركية أو إحدى مشتقاتها.

أما ثاني أكبر العرقيات فهي الكرد، حيث يبلغ عدد الأكراد في إيران حوالي 8 ملايين نسمة، ولغتهم الأولى هي الكردية، ويمكن أن يصل عددهم إلى 11 مليون نسمة في حال إضافة اللور، وهم من الكرد الفيليين إلى إجمال السكان الأكراد، حيث يصل عددهم إلى 3 ملايين نسمة.

وتشير التقديرات الرسمية الإيرانية إلى أن عدد العرب في إيران يقدر بنحو 3 ملايين نسمة، في حين تشير دراسات أخرى إلى أن عدد العرب يتجاوز 5 ملايين نسمة، وهم يتحدثون اللغة العربية.

كذلك يقدر عدد السكان البلوش في إيران، الذي يقطنون في جنوب شرقي البلاد، بحوالي 3 ملايين نسمة، وهو عدد مماثل للتركمان أيضا، الذين يعيشون في مناطق في شمال البلاد.

يشار إلى أن الانتفاضة الشعبية الأخيرة في إيران انطلقت من مدينة مشهد، التي تضم شريحة واسعة من التركمان، قبل أن تنتقل إلى المدن الواقعة في الشمال الغربي والجنوب الغربي من البلاد، ومعظمها في المناطق الكردية والعربية، وهي مناطق شبه مهمشة وتعاني من صعوبات اقتصادية أكثر من وسط البلاد.