"لوفيغارو" عن الكاظمي: جاسوس على رأس الحكومة العراقية

في مقال بعددها الصادر اليوم، عنونت صحيفة لوفيغارو الفرنسية: "جاسوس على رأس الحكومة العراقية"، وقالت "إنه بعد خمسة أشهر من الأزمة السياسية، أصبح للعراق رئيس وزراء جديد، يعد مقرباً من الولايات المتحدة ويتمتع بعلاقات جيدة مع إيران– صانع الملوك الآخر في بغداد". ورأت الصحيفة أن مهمة مصطفى الكاظمي، رئيس جهاز الاستخبارات السابق، تبدو صعبة للغاية.

ووصفت "لوفيغارو" الكاظمي البالغ من العمر 53 عاماً، بالرجل الـ"براغماتي" الذي أمضى عدة سنوات في الولايات المتحدة. و"هو أول رئيس وزراء عراقي لا ينتمي إلى الأحزاب الشيعية التي تجسد الإسلام السياسي منذ سقوط نظام صدام حسين عام 2003".

وأشارت الصحيفة إلى أن الكاظمي مدعوم من الولايات المتحدة، التي منحت بغداد إعفاءً آخر لاستيراد الغاز الإيراني. لكن "رئيس الوزراء العراقي الجديد يُدرك أنه مراقب من قبل طهران وأذرعها في العراق، المصممة على طرد القوات الأمريكية من البلاد. وبعضها يتهم الكاظمي نفسه بالتورط في اغتيال الجنرال قاسم سليماني".

واعتبرت لوفيغارو أن مصطفى الكاظمي سيحتاج إلى علاقات جيدة مع الأكراد لإدارة الأزمة التي تلوح في الأفق مع أربيل، حيث أوقفت بغداد دفع مخصصات الميزانية التي تذهب إلى المحافظات الكردية الثلاث المستقلة بموجب الدستور. كما "سيواجه أيضاً التهديد المستمر من قبل تنظيم "الدولة" (داعش) الذي أعاد شن هجماته في الأسابيع الأخيرة".

وأوضحت الصحيفة أن رئيس الحكومة العراقية الجديد يحظى بتقدير الأجهزة الغربية، خاصة جهاز الاستخبارات الخارجية في باريس. فهو الذي أشرف من الحدود العراقية-السورية، على النقل السري لـ"الجهاديين" الفرنسيين من السجون الكردية إلى بغداد، في بداية العام الماضي. وقد التقى مرتين بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.