"سي آي ايه" توقف دعمها للمعارضة السورية

في العام 2013، وافق الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما على برنامج دعم المعارضة "المعتدلة" التي تُحارب ضدّ النظام السوري. لكنّ التزام الولايات المتحدة بهذا البرنامج كان غامضاً، بسبب شكوكها في قدرة المعارضة على الإطاحة بالنظام السوري، ولأنها جعلت من حربها ضدّ تنظيم "داعش" أولوية.

وبعد اربع سنوات، أوقفت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) إنهاء برنامجها لدعم فصائل المعارضة السورية التي تُقاتل الجيش السوري.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين، طلبوا عدم كشف أسماءهم، أن برنامج دعم المُعارضة السورية الذي بدأ قبل أربع سنوات لم يكن له سوى أثر محدود، وخصوصاً منذ أن دخلت القوات الروسية على خطّ النزاع إلى جانب الجيش السوري في العام 2015.

وأضافت الصحيفة أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتخذ هذا القرار منذ نحو شهر بعد لقائه مدير "سي آي إيه" مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، ورفض البيت الابيض و"سي آي ايه" التعليق على معلومات "واشنطن بوست".

وبحسب الصحيفة، فإن إلغاء برنامج دعم المعارضة السورية يظهر مدى اهتمام ترامب "بإيجاد وسائل للعمل مع روسيا" ويُشكّل "اعترافاً بمحدودية كل من نفوذ واشنطن ورغبتها في إطاحة الأسد من السلطة".

ويأتي هذا القرار بعد مفاوضات أميركية-روسية أدت إلى إقرار وقف لإطلاق النار في جنوب غرب سوريا يشمل منطقة تنتشر فيها فصائل المعارضة السورية.

عن "واشنطن بوست" بتصرّف

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.