"حزب الله" يبني قرى "محتلّة" لتحريرها.. وإسرائيل تشكو إلى "اليونيفيل"!

ذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن حزب الله يقيم قرى صغيرة على الحدود اللبنانية ـ السورية لتدريب مقاتليه على عمليات احتلال مناطق وقرى في الأراضي المحتلة.

وأشار موقع "ديبكا" الإسرائيلي إلى أن حزب الله يقيم قرى جديدة مشابهة للقرى الإسرائيلية على الحدود اللبنانية السورية، بهدف التدريب على أي عمليات غزو أو اختراق داخل الأراضي الإسرائيلية، وهي القرى التي تشبه القرى الست التي أنشأها الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان السورية المحتلة.

وأورد الموقع الإلكتروني الاستخباراتي الإسرائيلي أنه بالتوازي مع إنشاء الجيش الإسرائيلي، قبل عدة أيام، لست قرى مشابهة للقرى اللبنانية، في هضبة الجولان، والتدريب عليها في حال اقتحام الجيش الإسرائيلي للجنوب اللبناني، فإن حزب الله أنشأ قرى مشابهة للقرى الإسرائيلية على الحدود اللبنانية السورية للغرض نفسه.

وأكد الموقع العبري أن حزب الله أقام سلسلة من القرى المشابهة للبلدات الإسرائيلية ـ دون تحديد عدد تلك القرى ـ وهي القرى التي دشنها الحزب بالقرب حدود لبنان مع سوريا، على الجانب اللبناني من تلك الحدود.

وأشار الموقع الاستخباراتي الإسرائيلي إلى أنه في الوقت الذي تحاول إسرائيل إخراج قوات حزب الله اللبناني من الأراضي السورية، فإنه يقوم بتدشين قرى مشابهة لنظيرتها الإسرائيلية، بغرض الاستعداد لأي مواجهة مع الجيش الإسرائيلي، والحفاظ على جاهزية الحزب لدى عناصره وكوادره القتالية.

وأضاف الموقع العبري أن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله قد أشار في خطابه الأخير إلى أن حزبه سيسحب نصف قواته من سوريا، والمقدرة ب4000 جنديا، فإن نصر الله ينوي استغلال مقدرات هذه القوات العسكرية بالتواجد بطول الحدود السورية، والاستعداد لأي مواجهات قادمة مع إسرائيل.

وادعى الموقع الإسرائيلي الذي يديره خبراء من الاستخبارات الإسرائيلية أنه ليس من المؤكد حتى الآن، هل انسحبت قوات حزب الله اللبناني من سوريا، أم لا ، لكن المؤكد أن حزب الله يستعد لأي مواجهات مع إسرائيل.

يشار إلى أن صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، كشفت يوم 22 من الشهر الجاري، أن الجيش الإسرائيلي بنى قرى تدريبية مشابهة بشكلها وتضاريسها القرى اللبنانية الجنوبية، التي بحسب معطياتهم تتواجد فيها مراكز وعناصر من حزب الله اللبناني.

وأشارت الصحيفة إلى أن القرى، التي تم بناؤها هي نماذج شبيهة بالقرى اللبنانية الحدودية، وتحتوي على مباني وبيوت قروية مؤلفة من 3 طوابق، بالإضافة إلى الأسواق والمساجد. هذا عدا الأنفاق والمغاور السرية الموجودة في تضاريس تلك المنطقة.

وقد أجرى الجيش الإسرائيلي مناورات مشابهة لتلك القرى للتدريب على أي مواجهة قادمة مع حزب الله اللبناني.

شكوى إسرائيلية 

وعلى خط موازٍ، طالبت إسرائيل من قوة حفظ السلام المؤقتة التابعة للأمم المتحدة "اليونيفل"، بتشديد الرقابة على نشاط "حزب الله" في جنوب لبنان بالقرب من الحدود.

وأوضحت القناة العاشرة الإسرائيلية أنه تم التقدم بالطلب خلال اجتماع عقده لأول مرة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت مع القائد الجديد لهذه القوات الجنرال ستيفانو ديل كول الأسبوع الماضي.

وفي يونيو/حزيران من العام الماضي، قال الاحتلال الإسرائيلي إنه تعقب لفترة طويلة إقامة أبراج مراقبة ادعى أنها تابعة لـ"حزب الله" على مقربة من الحدود مع فلسطين المحتلة، وذلك تحت غطاء أنها مشاريع تابعة لمنظمة جودة البيئة "أخضر بلا حدود".

ونشر الاحتلال الإسرائيلي فيديو رصد فيه أشخاصاً يعتقد أنهم ينتمون لحزب الله يعتلون هذه الأبراج، ويقومون بتصوير منطقة الشريط الحدودي وعمليات القوات الإسرائيلية في المنطقة.

يذكر أن قوات "اليونيفل" أنشئت عام 1978 استنادا إلى القرار الدولي رقم 425، وجرى تعزيزها بعد حرب صيف 2006 بين "حزب الله وإسرائيل، للعمل على تنفيذ القرار 1701 ومساعدة الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.