رجلا أعمال حرّضا ترامب ضد قطر؟

كشفت وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية أن رجلي أعمال أميركيين هما اللذين حرّضا رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ضد قطر.

وأوضحت الوكالة الأميركية أن رجلي الأعمال هما المواطنان الأميركيان: إيليوت برودي، وجورج نادر (من أصول لبنانية).

وقالت "أسوشيتد برس" إن صحفييها تمكنوا من الوصول إلى رسائل إلكترونية لكل من برودي ونادر، واستجوبوا عشرات الأشخاص الذين لهم صلة بالقضية، وتبين خلال التحقيق، حسب الوكالة، أن رجلي الأعمال سعيا لإقامة اتصالات مع مسؤولين في البيت الأبيض ومشرعين في الكونغرس الأميركي لدفع سلطات الولايات المتحدة إلى إصدار قوانين موجهة ضد قطر.

وأشار التقرير إلى أن برودي ونادر عملا لخدمة مصالح السعودية والإمارات، وعلى الرغم من ذلك لم يسجلا نفسيهما عند السلطات كوكيلين للجهات الأجنبية، الأمر الذي يفرضه القانون الأميركي في مثل هذه الحالات، وقد يسفر هذا الانتهاك عن محاكمة الشخصين وإصدار أحكام قضائية بالسجن على كليهما لمدة 5 سنوات.

وكشفت "أسوشيتد برس" أن السلطات في السعودية والإمارات أعربت عن استعدادها لمنح عقود لكل من برودي ونادر تبلغ قيمتها الإجمالية مئات ملايين الدولارات لقاء أتعابهما في الدفاع عن مصالح الرياض وأبو ظبي.

وأوضحت الوكالة أن هذه الصفقات شملت إمكانية تدريب مجموعات عسكرية بمشاركة الولايات المتحدة كان من المخطط أن تخوض أعمالا قتالية في مصلحة السعودية والإمارات على أراضي اليمن.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد ذكرت في وقت سابق، نقلا عن مصادر مطلعة، أن برودي ونادر حثا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي كانت لديهما اتصالات معه، على إقالة وزير الخارجية الأميركي السابق، ريكس تيلرسون، من منصبه، واتباع سياسات خارجية في مصلحة السعودية والإمارات.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.