مصر رابعة الدول الأكثر بؤساً إقتصادياً.. والسعودية عاشرة!

تصدرت مصر والسعودية الدول العربية الأكثر بؤسا اقتصاديا لسنة 2018، حسب "مؤشر البؤس"، الذي تصدره شبكة "بلومبرغ" الإخبارية الأميركية. إذ احتلت مصر المرتبة الرابعة من بين 66 دولة أخرى. أما السعودية فتقدمت إلى المركز العاشر.

اللافت في القائمة الخاصة بالدول الأكثر بؤسا اقتصاديا في العالم، هو تراجع السعودية بأربع خطوات إلى الوراء، لتحتل المرتبة الثانية عربيا بعد مصر، إذ عادت مشكلة التضخم بالبلد إلى التسارع مجددا بعد أشهر من انكماش الأسعار، حسب ما ذهبت إليه الدراسة التي صدرت عن شبكة "بلومبرغ". في حين أن مصر، تطورت بشكل إيجابي وجاءت في المرتبة الرابعة بين "الدول الأكثر بؤسا" بدل الثانية في2017، والأولى عربيا.
 وجاءت فنزويلا في المرتبة الأولى ضمن القائمة للعام الثاني على التوالي، في ظل توقعات بارتفاع درجة "البؤس" في هذا البلد إلى 1872 نقطة، فيما احتلت دولة جنوب إفريقيا المرتبة الثانية بـ33.1 نقطة، تليها، الأرجنتين بـ 27.1 نقطة، والتي حافظت على المرتبة الثالثة للعام الثاني.

وعربيا، حلت مصر في المرتبة الرابعة عالميا بـ26.4 نقطة، لكنها سجلت تحسنا مقارنة بالعام الماضي، الذي حلت فيه بالمرتبة الثانية بـ41.7 نقطة، إلى جانب مصر دخلت السعودية هذا العام قائمة أكثر 10 دول "بؤسا اقتصاديا" بـ15.4 نقطة، بعد أن كانت بالمرتبة الرابعة عشر في العام الماضي.

وضمت قائمة الدول الأكثر بؤسا دولا عديدة، كتركيا وأوكرانيا وإسبانيا والبرازيل.

وتجدر الإشارة إلى أن المؤشر يعتمد على ارتفاع المستوى العام للأسعار، والتضخم (انخفاض القيمة الشرائية للعملة) بالإضافة إلى البطالة. وذلك تلك الاعتبارات تحدد بشكل كبير مدى شعور مواطني هؤلاء الدول بجودة الحياة الاقتصادية.

مجموع الإصلاحات التي قامت بها السعودية والتغييرات التي طرأت على مختلف المجالات وخاصة الاقتصادي ضمن رؤية 2030 التي طرحها ولي العهد محمد بن سلمان، بالإضافة إلى كون المملكة أكبر مصدر للبترول في العالم، جعل من النتائج مفاجئة للبعض.

أما في مصر فقد تراجع معدل التضخم السنوي إلى 17% في يناير/ كانون الثاني الماضي، مقابل 22.3% في ديسمبر /كانون الأول. بينما تراجع معدل البطالة إلى 11.3% بنهاية الربع الأخير من عام 2017، حسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري.

وفيما يلي، رسم بياني يظهر ترتيب أول عشرة دول في مؤشر "البؤس الاقتصادي" لعام 2018:

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.