7 سنوات على حرب سوريا: هذه هي "خريطة" الدم والأرض

354 ألف قتيل: 106,390 مدني ـ 63,820 من الجيش ـ 56 ألف من مؤيدي النظام ـ 1630 من "حزب الله" ـ 125 ألف من الفصائل المعارضة

مع اقتراب الذكرى السابعة للحرب في سوريا، أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة جديدة لضحايا النزاع، أشار فيها إلى مقتل أكثر من 350 ألف شخص منذ منتصف مارس/ آذار 2011. وأوضح المرصد أن من بين الضحايا هناك أكثر من 106 ألف مدني بينهم 19 ألف طفل. وأحدث النزاع السوري دمارا هائلا في البنى التحتية وأدى إلى نزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين، حصيلة جديدة لضحايا النزاع السوري الذي يدخل عامه السابع بعد يومين، أشار فيها إلى مقتل أكثر من 350 ألف شخص بينهم 100 ألف مدني.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن حصيلة القتلى منذ اندلاع النزاع في سوريا منتصف آذار/مارس 2011 حتى اليوم بلغت "353,935 شخصاً على الأقل بينهم 106,390 مدنياً".

وأوضح أن من بين القتلى المدنيين 19,811 طفلاً وأكثر من 12500 امرأة.

وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مقتل نحو 122 ألف عنصر من الجيش السوري والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم 63,820 جنديا سورياً و1630 عنصرا من "حزب الله" اللبناني.

في المقابل، قتل أكثر من 62 ألفا من مقاتلي الفصائل المعارضة والإسلامية و"قوات سوريا الديمقراطية" التى تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها وخاضت معارك عنيفة ضد "تنظيم الدولة الإسلامية".

كما قتل 63,360 من مقاتلي "جبهة فتح الشام" (النصرة سابقا) وتنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة إلى مقاتلين أجانب من مجموعات متطرفة أخرى.

وأشار المرصد السوري إلى أن هذه الحصيلة لا تشمل وفاة نحو 45000 مواطن في سجون النظام وأكثر من 5200 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأكثر من 4700 أسير ومفقود من الجيش السوري والمسلحين الموالين له، وما يزيد عن 2000 مختطف لدى الفصائل المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بتهمة موالاة النظام.

وفي حال احتساب هذه الأرقام على أنها من ضمن القتلى فإن عدد الضحايا يرتفع إلى نحو 511 ألف قتيل.

كذلك وصل عدد المنشقين عن الجيش السوري إلى 2615 من مختلف الرتب العسكرية.

وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 24 تشرين الثاني/نوفمبر أفادت بمقتل أكثر من 340 ألف شخص.

وأحدث النزاع منذ اندلاعه دمارا هائلا في البنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

أما في التبدلات الميدانية، فقد أورد التقرير أن السيطرة الميدانية على الأرض هي كالتالي:

ـ الجيش السوري سيطر على 57.57% من مساحة الأراضي السورية، بمساحة بلغت 106508 كلم مربع.

ـ قوات سوريا الديمقراطية سيطرت على 26.8% بمساحة بلغت 49653 كلم مربع.

ـ سيطرت الفصائل المقاتلة والإسلامية وتحرير الشام على مساحة 23369 كلم مربع بنسبة 12.7% من الأراضي السورية.

ـ سيطرت القوات التركية والفصائل العاملة معهما في عمليتي “درع الفرات” وغصن الزيتون”، على مساحة 3438 كلم مربع بنسبة 1.9% من مساحة الأراضي السورية.

ـ حافظت الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام على مساحة نحو 8.9% بمساحة بلغت 16388 كلم مربع من مساحة الأراضي السورية.

ـ تسيطر الفصائل المدعومة أميركياً على 3543 كلم مربع بنسبة 1.9 كلم مربع.

ـ تراجعت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” بشكل كبير لتبلغ 5403 كلم مربع بنسبة 2.9% من الأراضي السورية.

ـ جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، يسيطر على مساحة 247 كلم مربع بنسبة 0.13% من الأراضي السورية.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.