وثائق "سي آي آيه" تكشف علاقة الملك حسين مع ممثلة يهودية

كشفت وثيقة سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي أيه"، حول اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جون كينيدي، أن الوكالة هي التي رتبت اللقاء الأول بين العاهل الأردني السابق الحسين بن طلال، والممثلة السينمائية اليهودية الهوليودية سوزان كابوت، والتي تطورت إلى علاقة غرامية بينهما دامت عدة سنوات، وأسفرت عن إنجاب طفل اتهم لاحقا بقتل تلك الممثلة (والدته).

جاء ذلك في تقرير نقلته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، عن وسائل إعلام أميركية من بينها صحيفة «يو إس توداي»، التي نشرت وثائق اغتيال كينيدي، والتي أشارت إلى أن واشنطن كانت تسعى إلى إرضاء ملك الأردن الراحل من أجل تحالف مستقبلي في الشرق الأوسط، دون تفاصيل عنه.

ووفقا للوثائق التي رفع عنها الحجب مؤخرا، ساعد الملياردير الأميركي هاوارد هيوز في ترتيب الموعد خلال زيارة الملك الحسين إلى أميركا في ربيع عام 1959.

وكشفت الوثيقة التي نشرت في 15 ديسمبر/كانون أول الماضي، أن الاستخبارات الأميركية استخدمت المحقق روبرت ماهيو لترتيب علاقة غرامية نسائية للملك الذي كان يبلغ من العمر 23 عامًا خلال زيارته لمدينة لوس أنجلوس عام 1959.

وجاء في الوثيقة التي لم تحمل اسمًا: "المسؤول الأجنبي (الحسين) كان تواقا بشكل خاص لرفقة امرأة خلال زيارته إلى لوس أنجلوس، وطُلب من عميل بالاستخبارات الأميركية إجراء الترتيبات اللازمة من أجل إتمام زيارة مرضية".

وتواصل العميل ماهيو مع إحدى شخصيات هوليوود تم إخفاء اسمها من الوثيقة.

وفي 9 أبريل/نيسان عام 1959، نشرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" تقريرًا أشار إلى أن الممثلة كابوت والملك الحسين التقيا في حفل بمنزل المانح الكبير للحزب الديمقراطي آنذاك إيدوين باولي.

وذكر التقرير أن الملك الحسين رغب في لقائها مرة أخرى خلال إقامته في نيويورك في الفترة من 14 إلى 18 نيسان عام 1969.

وقالت الوثيقة إن الملك الحسين استأجر منزلا في نيويورك فيما سكنت هي باسم مستعار في أحد الفنادق.

وأشارت الوثيقة إلى أن العلاقة بين الحسين وكابوت كانت معروفة جيدا خلال تلك الفترة، وركزت بعض التقارير آنذاك على أن أصول كابوت اليهودية ربما تمثل مشكلة للملك المسلم.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.