كيف يستغلّ "داعش" المدنيين؟

يدفع المدنيون ثمناً باهظاً في حروب تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، حيث لجأ التنظيم إلى أساليب قاسية لاستغلالهم واستنزافهم، وتحديداً بعد تضييق الخناق عليه وما ترتّب على ذلك من أزمة مالية تعصف به.

  • "إتاوة" في مقابل النزوح

في العراق، أكدت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أن "أحد المهربين طلب مبلغ 200 دولار أميركي عن كل شخص يزيد عمره على 12 عاماً". أما في سوريا، فذكرت "شبكة شام" الإخبارية، أن "عدداً من قيادات التنظيم يتعاملون مع سماسرة لقبض مبلغ يقدر بألف دولار أميركي، رسم خروج من مناطق سيطرتهم".

  • مصادرة منازل المدنيين

نقلت وكالة "آرا نيوز" أن التنظيم يتبع "سياسة ممنهجة في الاستيلاء على منازل المدنيين، منها إجبار من يريد المغادرة على وضع أملاكه رهناً تحت يد عناصر التنظيم، يسيطر عليها في حال عدم عودته".

  • بيع الأعضاء البشرية

تحدثت مصادر عراقية عن لجوء التنظيم لتجارة الأعضاء البشرية لتوفير المال، وأنشأ شعبةً خاصة بتهريب الأعضاء البشرية، حيث يتعامل مع مافيا تجارة الأعضاء البشرية العالمية. وكشف تقرير لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية، عن استعانة التنظيم بأطباء أجانب للاحتفاظ بالأعضاء البشرية للقتلى، بطريقة طبية سليمة، قبل بيعها لمافيا تجارة الأعضاء البشرية، مضيفاً أن التنظيم "سرق أعضاء بشرية من 23 قتيلا ومصابا، كان قد قطّع أوصالهم في مستشفى في الموصل، وباعها للحصول على أموال".

  • المدنيون دروعاً بشرية

استخدم "داعش" المدنيين الذين لا صلة لهم بالتنظيم دروعا بشرية، حيث أشارت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني، إلى أن تقارير موثقة كشفت أن "استراتيجية تنظيم الدولة هي محاولة استغلال وجود رهائن مدنيين لجعل نقاط معينة، أو مناطق، أو قوات بمأمن من العمليات العسكرية، واستخدام عشرات الألوف من النساء والرجال والأطفال دروعا بشرية فعليا"، مؤكدة أن "الكثير ممن رفضوا الامتثال أطلقت عليهم النار".

  • إتاوة وغرامة

ينظر التنظيم إلى أي مواطن يقطن المناطق التي يسيطر عليها، كمورد مالي، فيفرض عليه الضرائب والإتاوات والغرامات، تحت مسميات كثيرة، إذ تجوب دوريات ما تُعرف بـ"الحسبة"، الشوارع، باحثةً عن أي حجة لأخذ النقود من المواطنين.

(وكالات)

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.