إحباط!

أصيب عدد من المستوزرين بالإحباط بعد أن تبيّن لهم أن الوعود التي كانوا تلقوها من مرجعياتهم السياسية بتسميتهم في الحكومة مجرّد إبر تخدير.. فاعتكف بعضهم وزعل البعض ويتحضر بعض آخر للانقلاب.

وبحسب المعطيات فإن عدد المستوزرين كان كبيراً جداً، مما يوحي أن حركة الاعتراض تشمل معظم القوى السياسية.

لكن المفارقة أن هذه القوى كانت أبلغت المستوزرين أنها ستحاول توزيرها، أو أنها ستطرح إسمها للتوزير، في حين أن هناك من أبلغ بعض المستوزرين أنه قد طرح إسمهم فعلاً، فتبيّن أن الأسماء الحقيقية التي طرحت هي غير تلك التي أبلغها للمستوزرين.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.