خبريات في الظّل

انفتاح مبرّر!

لوحظ أن انفتاحاً مفاجئاً ظهر في علاقة مرجعين سياسيين، في ما يبدو أنه مرتبط بحسابات تتعلّق بمشاريع التلزيمات والتعيينات المطروحين أمام الحكومة في الجلسات المقبلة.

وفسّر قطب سياسي هذا الانفتاح بأنه مرحلي قابل للتمديد طالما أن الحكومة ستبدأ بدرس هذه المشاريع تباعاً.


انكماش فرنجية

استفسر سفير دولة أوروبية عن أسباب غياب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الطوعي، وجاءه الجواب أن فرنجية لا يرى في الأفق تغييراً حقيقياً، وأن المرحلة هي للترقّب والانتظار. لكن السفير الأوروبي نصح مقرّبين من زعيم المردة بأن هذا الاعتكاف ستكون له أضرار على صورة فرنجية ودوره مستقبلاً، وأن سياسة الانكماش ليست محمودة.


"من الجمل.. اذنه"

أبلغ وزير "حريري" بعض المقربين أن الرهانات على أموال "سيدر" قد تكون مبالغة في ظل التطورات التي تحصل في فرنسا والتغييرات التي تحصل في الدول التي شاركت في مؤتمر "سيدر".

وكشف أن الجهد يتركّز الآن للحصول على ما أمكن من أموال "سيدر" في انتظار أن تتبلور الصورة بشكل أوضح ويصبح بالإمكان السعي للحصول على باقي الأموال.

وذكر الوزير نفسه أن التوقعات تشير إلى أن لبنان لن يحصل هذا العام 2019 على أكثر من مليار دولار من مجمل أموال "سيدر" التي تزيد عن 11 مليار دولار، في حين أن البرنامج كان يفترض حصول لبنان على 3 مليار دفعة أولى من ضمن برنامج المؤتمر. أي أن ما سنحصل عليه "من الجمل.. اذنه"!


حرب بالمنظار.. المقلوبّ

أبدى دبلوماسي غربي تعجّبه من ارتفاع وتيرة الحديث عن قرار لبناني لمكافحة الفساد، وقال في جلسة مع بعض أصدقائه من اللبنانيين إنه من كثرة ما سمع ضجيجاً لبنانياً حول هذا الشعار، كاد أن يصدّق فعلاً أن هناك قراراً جدياً بإقفال أبواب الفساد في لبنان.. لكنه استجرك قائلاً: "الحرب بالمنظار سهلة.. خصوصاً إذا كان المنظار محمولاً بالمقلوب!".


الفساد اليوم أولوية!

سأل دبلوماسي عربي، لماذا ينقّب "حزب الله" في حسابات الدولة التي طوى عليها الزمن، عوضاً عن التدقيق في الحسابات الحالية، حيث تزكم روائح صفقات "حكلّي تا حكلّك" الأنوف. وقال: ألا يجب أن يكون فساد اليوم أولوية لمن يريد فعلاً أن يكافح الفساد؟


مسؤول مثرثر!

لم يعلّق حزب فاعل على ثرثرات مسؤول فيه طالت أكثر من شخصية عسكرية وقضائية.


سند لـ "المردة"

تتحضّر قيادات حزبية مفصولة من حزب مسيحي واسع الانتشار، للبدء بالعمل المنظّم في الفترة المقبلة، وتقول في دردشاتها إنّ التجمع الذي سيبصر النور قريباً سيكون خير سند لـ "تيار المردة" الذي هو بنظرها الامتداد الطبيعي لخطها السياسي.


مخاوف مشروعة

ثمّة مخاوف مشروعة لدى "تيار المستقبل"، ممّا قد تخبئه شخصية طرابلسية لها تأثيرها على الشارع الطرابلسي، في انتخابات طرابلس الفرعية.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.