قضية المتعاقدين.. مصيرية

حمزة منصور (*)

"عَ الوعد يا كمون"… هكذا هي وعود وزارة التربية.

رغم محبتنا الكبيرة لوزير التربية الذي كان ولا يزال من المناصرين لقضية المتعاقدين المغبونين من سلطة ناكرة الجميل، الا اننا نحمل بداخلنا الكثير من العتب تجاهه لأنه لم يتعاط مع ملف وقضية (تشليح ساعات المتعاقدين) بالأهمية والأولوية التي كنا نرجوها منه.

أبلغنا معاليه منذ ما يقارب الشهر بالخطر الزاحف على ساعات وعقود المتعاقدين، فطلبنا منه جراء ذلك إعداد كتاب عاجل يُرسل على لمح البصر الى مديرية التعليم الثانوي، حيث ينص ويؤكد على حفظ عقود جميع المتعاقدين بقدر وافٍ من الساعات، تضمن استمرارية حياتهم الكريمة لقاء ما قدموه للتعليم الرسمي عندما استجابوا لطلب حاجات الوزارة بالتعليم، يوم كانت هذه الوزارة غير قادرة على اجراء أية مباريات. للآن لم نحصل على هذا الكتاب، وفي كل مرة نتصل بمعاليه يؤكد لنا ان حقوقنا محفوظة وساعات جميع المتعاقدين محفوظة.

وبالمقابل أوضحنا لمعاليه ان هذه القضية مصيرية بالنسبة لنا، وبالتالي عليه أن يتعامل معها على هذا الأساس، لا بل أن يعطيها الأولوية من بين كل الملفات التربوية، لأنها غير قابلة للتأجيل، ولأنها تتعلق بمصير متعاقدين سيُرمى بهم للفقر والبطالة ان طارت ساعاتهم وعقودهم، خصوصاً ان الثانويات بدأت بإعداد البرامج الدراسية.

(*) رئيس حراك المتعاقدين في التعليم الثانوي والأساسي

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.