3 حالات وفاة اليوم بكورونا ولبنان تخطى الـ4000 إصابة… فهل بدأت مرحلة "عض الأصابع"؟

دخل لبنان مرحلة الخطر، بعد أن أصبحت الإصابات اليومية بكورونا لا تقل عن المئة إصابة، هي التي كانت لا تزيد عن عشرات الإصابات، وأحياناً كانت تعد على الأصابع!
وانتقل اللبنانيون إلى مرحلة عدّ حالات وفياتهم، وربما إلى مرحلة "عض الأصابع"، بعد موجة الاستهزاء بالفيروس التي كانوا يعيشونها، إذ توفي اليوم 3 أشخاص بالفيروس، فيما كان قد سُجل عدد وفيات مشابه في أيام سابقة. والجدير ذكره، هو أنه كان يمر أكثر من 10 أيام، دون أن تسجل أي حالة وفاة بكورونا في لبنان، أما اليوم، فـ"انتشر" الفيروس، وبتنا قاب قوسين أو أدنى من السيناريو الأسوأ!
ومع ازدياد الرعب لدى المواطنين، لن يتوقف الفيروس عن حصد أرواح الضحايا، وهو ما عاد يميز بين ثلاثيني وتسعيني، ولعلّ هذه الإشارة تجعل الذين ما زالوا يعتقدون أن كورونا "مزحة"، يصدقون أنه "حقيقة"!
وفي مقابلة مع مستشارة رئيس الحكومة للشؤون الصحية منذ يومين، كانت الدكتورة بترا خوري قد لمّحت إلى أن "الأب قد يزاحم ابنه على سرير المستشفى". وبرأيها "لا مفر من الوعي الفردي، ومن اعتماد الكمامة وغسل اليدين باستمرار".
القوى الأمنية تتشدد…
من جهته، رأى رئيس الحكومة حسان دياب في مستهل جلسة الحكومة اليوم، أنه "من دون فرض الإجراءات سوف ينتشر وباء كورونا بسرعة قياسية في مجتمعنا، وستكون النتائج مؤلمة جداً. نحن عند خطّ فاصل في هذا الموضوع، إما أن نواجه كورونا بإجراءات سريعة ومتشددة جداً، وأقسى من المرحلة الأولى، أو ينهار جدار الحماية الذي استطعنا بناءه في المرحلة الأولى لانتشار الوباء. ويجب أن يكون هناك حزم بالتعامل مع هذا الخطر الذي يداهمنا".
وختم دولة الرئيس :" صحيح أن المعادلة صعبة، لأن اقتصادنا لا يتحمل إقفالاً مرة ثانية، لكن حياة الناس أهم من الاقتصاد".
وفي وقت قررت فيه الحكومة إعلان الإغلاق المؤقت للبلاد، ثم الإغلاق الكامل، فإلإغلاق المؤقت إفساحاً في المجال لتسيير أعمال المواطنين، وبعدها تأتي مرحلة إغلاق كامل، أكدت وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، أن تحليل البيانات والإحصاءات التي تحتاج وزارة الصحة لإجرائها خلال فترات الإقفال هذه، هو ما سيبين المرحلة المقبلة، ويحدد معالمها.
هذا وأعلنت وزارة الصحة العامة اليوم، عن تسجيل 141 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع العدد التراكمي للحالات المثبتة منذ 21 شباط الماضي وحتى اليوم، إلى 3882 إصابة.
وتوزعت الإصابات بين 8 إصابات بين الوافدين، و133 إصابة بين المقيمين.
من جهة ثانية، كان واضحاً اليوم أن القوى الأمنية باتت أكثر تشدداً لناحية ضبط مخالفي إجراءات كورونا، وتسطير الغرامات بحقهم، سواء كانوا مؤسسات أو أفراداً…

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.