إغلاق البلاد سيكون على مرحلتين منفصلتين… فماذا في أبعاد القرار؟

تفاجأ اللبنانيون اليوم، بأن توصية وزير الصحة حمد حسن بإغلاق البلاد لأسبوعين تحققت، لكن بصيغة مختلفة، فكان أن تقرر إغلاق البلاد من 30-7-2020 ولغاية 3-8-2020، ثم فتحها لثلاثة أيام، ثم إغلاقها من 6-8-2020 إلى 10-8-2020، وإعادة فتحها من جديد.

وقد ترأس رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب، اليوم في السرايا الحكومية، اجتماعاً للجنة الوزارية لمتابعة فيروس كورونا، وتم البحث في تطور وباء كورونا وارتفاع عدد الإصابات والإجراءات الواجب اتخاذها للحد من انتشار الفيروس.

وفي أبعاد القرار، فقد حاول المجتمعون (أبرزهم وزير الداخلية محمد فهمي ووزيرة الدفاع زينة عكر ووزير الصحة حمد حسن ووزير الاقتصاد راوول نعمة ومستشارة رئيس الحكومة للشؤون الصحية بترا خوري)، أن "يوازنوا" بين أرواح المواطنين وسلامتهم، وبين الهم الاقتصادي الضاغط عليهم.

فكان أن تقرر إغلاق البلاد لأيام، في نوع من السيطرة على وباء كورونا، علّ الإصابات تنحصر من جديد، فتستطيع وزارة الصحة تتبع مصادر تلك الإصابات، إلا أنه في الوقت نفسه، تُركت أيام –فاصلة- بين مدتي الإغلاق، علّ المواطنين "يتنفسون" اقتصادياً ويسيرون أعمالهم، ولو بالحد الأدنى الذي لا يعرّض صحتهم للخطورة.

وبعد الاجتماع، أعلن وزير الداخلية عن الإجراءات الوقائية في ما خص كورونا. وإليكم تلك الإجراءات:

-المادة الأولى: تتخذ التدابير والإجراءات الوقائية في بعض القطاعات على النحو الآتي: بهدف السيطرة على انتشار الوباء والتأكد من حسن وصحة التدابير الوقائية المعتمدة وتبعاً للواقع الذي يوجب إعادة إقفال بعض القطاعات ابتداء من الثلاثاء 28-7-2020 ولغاية 10-8-2020 ضمناً يقتضي وضمن هذه المدة التقيد بما يأتي: إقفال الحانات والملاهي الليلية، إلغاء السباقات الرياضية، إقفال مراكز المؤتمرات والصالات وحدائق المناسبات ومراكز الألعاب الداخلية على أنواعها، إقفال الأسواق الشعبية (سوق الأحد، سوق الجمعة، وسوق الإثنين)، ملاهي الأطفال الخارجية والداخلية، الحدائق العامة، الأرصفة البحرية والشواطئ العامة، إلغاء المناسبات الدينية على اختلافها، إغلاق المسابح الداخلية في الأندية الرياضية ووقف حلقات التدريب في تلك الأندية (الأندية ستبقى مفتوحة في ما خص الآلات)، إلغاء كل السهرات والحفلات على أنواعها، التواصل مع كل المراجع الدينية لإغلاق دور العبادة. وعلى كل المطاعم والمقاهي التزام نسبة 50 في المئة من قدرتها الاستيعابية التشغيلية، إغلاق صالات المسارح والسينما، والطلب إلى جميع المواطنين البالغة أعمارهم 65 سنة وما فوق ملازمة منازلهم وعدم الاختلاط، وخفض الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل بنسبة 50 في المئة.

-المادة الثانية: تتخذ الإجراءات الوقائية في المرافق الحدودية على النحو الآتي:

من 31-7-2020 على جميع الوافدين إلى لبنان وجوب إبراز نتيجة فحص بي سي آر سلبية لا تقل مدتها عن 96 ساعة، أي 4 أيام من تاريخ السفر، وذلك قبل حصولهم على بطاقة الصعود إلى الطائرة.

من 28-7-2020 على جميع الوافدين إلى لبنان من البلدان التي تشهد نسبة إصابات منخفضة، وفقا لإحصائيات وزارة الصحة العامة أن يخضعوا لفحص بي سي آر، ثم إلى العزل المنزلي لمدة أقصاها 48 ساعة، وذلك إلى حين صدور نتيجة فحص بس سي آر.

من 28-7-2010 على جميع الوافدين إلى لبنان من بعض البلدان التي تشهد نسبة إصابات مرتفعة، وفقا لإحصائيات وزارة الصحة العامة أن يخضعوا لفحص بي سي آر، من ثم إلى العزل داخل فنادق تحددها وزارة السياحة لهذه الغاية لمدة أقصاها 48 ساعة وعلى نفقتهم الخاصة، وذلك إلى حين صدور نتيجة فحص بي سي آر على أن يصار خلال هذه المدة إلى تحديد اسم المختبر وموعد فحص بي سي آر الثاني الذي سينفذه بعد 72 ساعة من قبل وزارة الصحة العامة، وتتولى وزارة الداخلية والبلديات التتبع وتعبئة المعلومات اللازمة الخاصة بكل حالة وإلزامهم تحميل التطبيق الخاص المعد لمتابعة أوضاع الوافدين في مواجهة كورونا.

-المادة الثالثة: تتخذ التدابير الوقائية العامة على النحو الآتي:

تقفل من 30-7-2020 لغاية 3-8-2020 ضمناً، كما من 6-8-2020 لغاية 10-8-2020 ضمناً، البلاد بشكل كامل: المؤسسات الخاصة، الأسواق والشركات التجارية، القطاعان التربوي والمصرفي، وتمنع كل التجمعات على اختلافها، وتستثنى من هذا الإقفال المؤسسات الإستشفائية والصحية والغذائية والأمنية والعسكرية وقطاع الدواء والصناعة والزراعة والإعلام والمرافئ البحرية والبرية والجوية، والمؤسسات العامة والبلديات، وفقا لجداول مناوبة تصدر عن الوزير المختص".

 

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.