لبنان يسجل رقم الذروة بكورونا… فهل من تصعيد في إجراءات الوقاية؟

حصل ما كان اللبنانيون يخشون منه، بعدما سجل لبنان اليوم "رقم الذروة" بعداد كورونا، وهو رقم لم يكن لبنان وصل لبنان إلى عتبته، منذ بدء انتشار الجائحة في 21 شباط الماضي.

ويرجع الرقم الكبير بأعداد الإصابات، إلى اكتشاف بؤرة للعدوى في مبنى تقطنه مجموعة من عمال شركة رامكو.

هذا وعملت فرق الصليب الأحمر اللبناني اليوم على​ نقل 131 مصاباً بالفيروس، وذلك من المبنى المذكور، إلى مراكز للحجر الصحي.

من جهته طمأن وزير الصحة حمد حسن، بأن "كل تلك الإصابات معلومة المصدر، وبالتالي فإن إمكانية نقل العدوى قائمة، ولكن ليست كبيرة".

ووسط تخوف اللبنانيين من إغلاق البلاد مجدداً، كانت نصيحة من وزير الداخلية محمد فهمي للبنانيين، إذ غرّد عبر حسابه على تويتر، قائلاً: "تجنباً لأي إجراءات قد تتخذها الحكومة بما خص التعبئة العامة، نطلب من المواطنين الكرام حفاظاً على حياتهم وحياة عائلاتهم، وجوب التقيد بالتعليمات الصادرة عن وزارة الصحة العامة لجهة استخدام الكمامات والمحافظة على المسافة الآمنة وتفادي الأماكن المكتظة".

من جهته، أوضح وزير الصحة حمد حسن أن "قدراتنا الاستيعابية في المستشفيات الحكومية في المناطق المختلفة مقبولة والأقسام جاهزة".

وأكد في حديث للـLBCI  أنه "رغم العدد المرتفع بكورونا، لا يزال الأمر ضمن الخطة الموضوعة"، مشدداً على أن المطلوب من المجتمع اللبناني اتخاذ الإجراءات الشخصية"، لافتاً إلى أن "الكمامة هي المعيار للوقاية".

يذكر أن وزارة الصحة كانت قد تشددت بإجراءاتها منذ أيام، بعد مخالفة عدد كبير من المغتربين لإجراءات الحجر الصحي الإلزامي.

وفي هذا السياق، اتخذت الوزارة قراراً بالتوجه إلى حجر المصابين الذين لا تظهر عليهم عوارض في مراكز خاصة، أما من من لديهم عوارض، فسيذهبون إلى ​المستشفيات.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.