السلاح المتفلت يودي بحياة طفل في طرابلس…

مرة جديدة يدفع الأبرياء ثمن السلاح المتفلت الذي لا يكلفهم غالياً وحسب، بل قد يفقدهم حياتهم، وهذه المرة كانت الضحية طفلاً من طرابلس.

وفي التفاصيل، فإنّ إشكالاً وقع في منطقة الميناء بين عدد من الشبان، وتخلله إطلاق نار ما أدى إلى إصابة الطفل عن طريق الخطأ ويدعى "طلال رييع ابراهيم"، ويبلغ من العمر 8 سنوات.

ومن باب ردة الفعل، عمد عدد من الأشخاص على إحراق قهوة القاتل، فيما حضرت قوة من الجيش، وعملت على تهدئة الأوضاع.

وهي ليست المرة الأولى التي يَقتل فيها السلاح المتفلت ضحايا لا ذنب لهم، حارماً إياهم الحياة وحارماً ذويهم منهم، ولعلّ آخر حادثة من هذا النوع تسببت بمقتل مواطنة في مخيم عين الحلوة، أصابها الرصاص عندما كانت تسير في الشارع، حاملة طفلها على يدها.

وكي لا يسقط المزيد من الضحايا كل يوم، بسبب طيش مواطن قرر أن يحتفل بعرس من خلال إطلاق الرصاص، فحوّل "العرس" إلى "عزاء"، أو بسبب مجرم أو تاجر مخدرات، بات وضع حد للسلاح المتفلت ضرورة ملحة، كي لا تسود شريعة الغاب!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.