فقط قناة المنار… مرحب بها في المطار!

"الإعلام ليس مكسر عصا"، "أيها الإعلاميون أوقفوا تغطية نشاطات السياسيين"، "قناة المنار وحدها مرحب بها في مطار بيروت الدولي"…

بهذه الكلمات عبّر مراسلون وإعلاميون كثر عن سخطهم اليوم مما تعرض له زملاؤهم في مطار بيروت الدولي، في أول يوم افتتاح له بشكل رسمي، بعد إغلاق دام أشهراً جراء جائحة كورونا…

وفي التفاصيل، فقد وقع إشكال بين عناصر من أمن المطار وعدد من المصورين والمراسلين، كانوا قد توافدوا بشكل كبير، استعداداً لنقل وقائع إعادة تشغيل المطار.

وخلال قيام وزيري الأشغال العامة والنقل ميشال نجار والصحة حمد حسن بجولة في المطار، للإشراف على حسن سير العمل فيه، ووفق رواية الصحافيين، فقد مُنعوا من تغطية شكاوى المواطنين العائدين إلى لبنان.

وأبرز تلك الشكاوى كانت تتعلق بضرورة إجراء العائدين لفحص الـpcr مرتين، (فحص يجرى في البلد الذي جاؤوا منه، وفحص آخر يجرونه لدى وصولهم إلى لبنان)، كما ووجوب دفعهم لنفقات التأمين.

وحصل هرج ومرج و"تدفيش" للمصورين، من قبل عناصر أمن المطار، فيما صرخ أحد العناصر الأمنية "بس المنار تركوها تصوّر"، الأمر الذي اعتبره بقية الصحافيين "تمييزاً"، واصفين القناة بأنها تقوم بواجبها "وفق ما يريده وزير الصحة، فتسأل الأسئلة التي تعجب خاطره، وتنقل الصورة من جهة واحدة" أي دون الأخذ برأي الوافدين.

أما رئيس جهاز أمن المطار، جورج ضومط، فبرر هجوم عناصر أمن المطار على المراسلين، بحجة أنّ "المسافرين يشتكون ومنزعجون من التعدي على خصوصيتهم خلال إجراء فحوص الـPCR وقلنا إنّ المقابلات ممنوعة، والإعلاميون خلقوا فوضى. وطلبنا أن ينسحبوا لأن راحة المسافر من واجبنا".

بدوره، أكد وزير الأشغال ميشال نجّار على "ضرورة التركيز على الإيجابيات"، مناشداً "الصحافيين أن يكونوا حضاريين"، لا سيما وأنه "من الطبيعي وجود أخطاء اليوم، وهو اليوم الأول لفتح المطار، ونحرص على الإجراءات اللوجستية".

أما وزير الصحة، حمد حسن، فأشار من جهته إلى أنّ "الأمور بحاجة إلى تعاون الجميع".

وهي ليست المرة الأولى التي يكون فيها الإعلام "مكسر عصا"، و"فشة خلق"، فيتعامل معه البعض كأنه "خصم"، لا موظف يؤدي عمله، والأخطر اليوم كان "تقييد" عمل المراسلين، وتحديد ما يجب أن تنقله صورتهم، وما لا يجب أن تنقله!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.