حماية المستهلك: ارتفاع الأسعار بلغ 58.43 % منذ 17 تشرين

بدأت فصول الأزمة الاقتصادية والمالية في لبنان تتكشف منذ انتفاضة 17 تشرين، وانعكس الوضع المالي الصعب غلاءً في أسعار السلع، كما سبّب ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة مزيداً في ارتفاع أسعار تلك السلع، لا سيما المستورد منها. أما صنف التجار الذين يستغلون الأوضاع المعيشية الصعبة، فموجود في كل وقت، وفي كل زمن!

وفي هذا السياق، أعلنت جمعية المستهلك- لبنان في بيان لها اليوم، أنّ "سجلّ تطور أسعار السلع والمواد الغذائية أظهر منذ 15 شباط إلى 31 آذار 2020، ارتفاعاً بلغ 13.17% أي أن أسعار هذه السلع والخدمات ذات الاستهلاك اليومي للعائلات ارتفع ما مجموعه منذ 17 تشرين الأول 2019 حوالي 58.43%".

وعرضت الجمعية "خارطة الطريق" لوقف الانهيار، وهي:

"- دعم قطاعات أربعة الآن: الحبوب، اللحوم، مشتقات الحليب والأدوية، قطاع المحروقات لم يعد يشكل عقبة بعد انهيار سعر النفط.

– تحديد سعر هذه السلع من قبل وزارة الاقتصاد فور إعلان دعمها، أسوة بعدة دول عربية وأوروبية.

– الإلغاء الفوري من قبل المجلس النيابي لكافة أشكال الاحتكار خاصة القانون 34/1967 الذي أسس للاحتكارات التي تسيطر على الاقتصاد اللبناني، وإقرار قانون المنافسة مما سيفتح البلاد أمام اللبنانيين الموجودين في بلاد الانتشار للمتاجرة وإعادة تحريك الاقتصاد وتخفيف الاعباء لوقف الانفجار".

وأوردت الجدول الآتي، والذي يوضح الزيادة حسب نوع السلعة:

"نوع الصنف عدد السلع

خضار 15 ارتفاع 27.17 في المئة

فواكه 12 ارتفاع 20.13 في المئة

لحوم 11 ارتفاع 17.9 في المئة

البان واجبان 21 ارتفاع 11.1 في المئة

مواد منزلية وشخصية 20 ارتفاع 2 في المئة

معلبات وزيوت وحبوب 43 ارتفاع 10.6 في المئة

الخبز 9 في المئة

مشروبات غازية وعصير 5 في المئة

محروقات 3 في المئة

اتصالات 4 في المئة

مواصلات 2 في المئة

المجموع 145: ارتفاع 13.17 في المئة".

من جهة ثانية، وفي حديث سابق له، لفت وزير الاقتصاد راوول نعمه إلى أن "أسعار المنتجات سترتفع كلما ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، نظراً لارتفاع كلفة التصنيع على اللبنانيين". أما عن الرقابة، فأشار إلى أن "مراقبي حماية المستهلك يتنقلون بين المناطق والمتاجر بهدف التأكد من الأسعار وأرباح التجار، وذلك رغم انتشار فيروس كورونا والتعبئة العامة التي تعيشها البلاد".

وفي ظل ارتفاع سعر صرف الدولار، يبدو أنّ أي انفراج في الأسعار لن يكون قريباً.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.