على عتبة الـ3000… يا "دولار" مين يشتريك!

سجل سعر صرف ​الدولار​ لدى الصرافين​ رقماً قياسياً اليوم، فتراوح بين 2700 ليرة للمبيع و2800 ليرة للشراء، وهو السعر الأعلى المسجل منذ عام 1992!

محاولات كثيرة لضبط سوق الصيرفة باءت بالفشل، فلا إعلان نقابة الصرافين تثبيت سعر شراء الدولار بألفي ليرة لبنانية كحد أقصى نجح، ولا ادعاء المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم على صرافين خالفوا قانون الصيرفة ردعهم عن المخالفة، فيما بقي سعر الصرف الرسمي في المصارف 1515 ليرة لبنانية، وبقي سوق الصرافين أقوى من كل محاولات تطويعه!

آخر تلك المحاولات إصدار مصرف لبنان تعميماً لمؤسسات الصيرفة بشأن تنظيم المهنة، طلب فيه التقيّد استثنائياً بحد أقصى لسعر شراء العملات الأجنبية مقابل الليرة اللبنانية لا يتعدى نسبة 30 بالمئة من السعر الذي يحدده مصرف لبنان في تعامله مع المصارف. مع هذا بقي سعر صرف الدولار متأرجحاً بين 2300 إلى 2500 ليرة عند الصيارفة!

من جهتها، أكدت المديرية العامة لأمن الدولة ومن منطلق حرصها في الحفاظ على الاستقرار المالي أنها لن تتهاون مع أي صراف يخالف التعميم الصادر عن مصرف لبنان، وهي بالفعل بدأت بتوقيف بعضهم. لكن المشكلة هي أنه لا شيء  يثنيهم عن استغلال الوضع الاقتصادي الصعب، والتحجج بقانون العرض والطلب، والذي لا يعترفون بغيره قاعدة تتحكم بسعر صرف الدولار مقابل الليرة!

ومن بين من أوقفتهم عناصر أمن الدولة، صرافون وصل سعر الدولار عند بعضهم إلى حدود ٢٩٥٠ ليرة لبنانية، وبعد أن وصل سعر الصرف لـ"عتبة" الـ3000 ليرة، بات بالإمكان القول "يا دولار مين يشتريك"!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.