لأنك بتحبها خليك بالبيت… كيف عايد المسؤولون المرأة اللبنانية؟

حرم فيروس كورونا الناس من الحياة خارج منازلهم، لكنه عرّفهم على تفاصيل تلك المنازل! فسنحت الفرصة "الإلزامية" للمواطنين بإعادة إحياء الروابط العائلية، بعد أن طغت عليها أوقات العمل خارج المنزل، وسرقت من وقتها مواقع التواصل الإجتماعي.

وفي عيدها هذا العام، تخشى الأم على حياتها وحياة أبنائها وزوجها، فيمر العيد بغصة الخوف، ومرارة الهلع. من هنا كانت الهدية "الأسمى" للأمهات في زمن الكورونا، هي البقاء في المنزل، ليس فقط لتمضية أكبر وقت معهن، بل لحمايتهن وحماية العائلة من انتقال عدوى الفيروس.

من هذا المنطلق، أتت معايدات السياسيين للأم، لتدفع الناس للبقاء في المنزل حماية للأم والعائلة.

وبدوره، غرد الرئيس حسان دياب، على تويتر قائلاً: "يغيب مشهد الورود، وتفتقد الشوارع لتسارع خطى الأولاد. الغصة كبيرة. هو عيد عن بُعد، لذلك هو عيد ناقص. إلى كل أم تقضي عيدها بالدعاء إلى الله أن يحمي أولادها: حماك الله وأطال في عمرك. عيدك هو الوردة التي لا تذبل. كل عيد والأمهات بخير".

أما اللبنانية الأولى السيدة ناديا الشامي عون، فغردت على تويتر، قائلة: "…طالما كنت الكتف الذي يسند والقلب الذي يحمي والعقل الذي يوجه…‏في عيدك اليوم، ووسط كل الخطر المحدق بوطننا ومجتمعنا وعائلاتنا، دورك محوري وجوهري".

وأضافت: "اطلبي من أولادك، مهما كبروا، التزام المنزل، فبهذا يساعدون على حصر الخطر وإبعاده عن أهلهم وأبنائهم وأحبائهم. بتضامننا والتزامنا نحد من الخسائر ونساعد في التغلب على كورونا".

وزير الداخلية محمد فهمي، قال بدوره على تويتر: "لمناسبة عيد الأم وهي المناسبة الأحب على قلوبنا، تحية حب وتقدير لكل أم حرمتها الإجراءات الحالية من أن تحتفل بالعيد مع أبنائها، ونتمنى أن تجمعنا الأعياد المقبلة بكل من نحب".

وأضاف: "بالعيد ما فيك تكون بعيد، بس لأنك بتحبها خليك بالبيت وخليها بقلبك".

أما وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، فغردت قائلة: "في عيد الأم، أعايد جميع أمهات لبنان. هن الحياة وهن أول ممرضات وطبيبات بحياة أي طفل، وهن مصدر قوتنا. كما حرصت على حمايتنا، علينا أيضاً حمايتهنّ.  التزموا بيوتكم كرمالهن وكرمالكم لأن الصحة مش مزحة".

وعلى أمل أن ينتهي كابوس كورونا قريباً، يبقى أن كل يوم هو "عيد" للأم مقارنة بعطاءها!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.