عراجي: 60% فقط من اللبنانيين ملتزمون بالتعبئة… وتوقعات بأن تطول مدة الحجر

تتسابق الدول العظمى على إيجاد لقاح أو علاج للتصدي لوباء كورونا، والحميع حول العالم يسأل "إلى متى مدة الحجر المنزلي؟" ولا أحد يملك الإجابة، بعد أن حصد الفيروس 10 آلاف حالة وفاة حول العالم!

وفي هذا السياق، أكدت مصادر صحية مسؤولة لـ"الجمهورية"، أنه "لا مدى زمنياً يمكن تحديده للقضاء على هذا الوباء، لكن المؤكد هو أن الفترة ليست قصيرة كما يرغب كثيرون أن يعتقدوا، بل هي طويلة جداً. وفترة التزام اللبنانيين لمنازلهم وعدم اختلاطهم مع بعضهم البعض لن تكون لفترة أسابيع، بل لأشهر وربما لسنة وأكثر".

من جهة ثانية، طالب رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي عبر برنامج تلفزيوني، إعلان حالة الطوارئ بسبب "عدم التزام اللبنانيين بالحجر المنزلي".

وناشد عراجي الرؤساء عون ودياب وبري "إعلان حال الطوارئ بسبب عدم التزام اللبنانيين بتدابير وزارة الصحة والحجر المنزلي ما يتسبب بارتفاع أعداد الإصابات". مؤكّداً أنّ الالتزام بالتدابير والحجر لا يتعدى الـ60 بالمئة".

هذا وكان رئيس الحمهورية قد وجه نداءاً للبنانيين أمس، بوجوب التزام المنازل وعدم التجول إلا للضرورة. طالباً من الوزارات المعنية والبلديات والقوى الأمنية "التشدد في تطبيق قرار التعبئة العامة للحدّ من انتشار الوباء".

ورغم تشدد القوى الأمنية والبلديات، وإقفالها الكثير من المحال المخالفة، إلا أن بعض الناس "مش آخدة القصة جد"، ومنهم من يفضل الموت وهو يسعى لتأمين لقمة عيشه، عوض الموت جوعاً في منزله، في وضع اقتصادي كان صعباً حتى قبل انتشار الوباء!

هذا وتسعى الحكومة لتأمين مساعدات للبنانيين ليصمدوا في الحجر المنزلي، وهي بدأت بعدة قرارات على هذا المستوى، كتمديد مدة صلاحية الخطوط مع شركتي ألفا وتاتش.

صحيح أن لا أحد يعرف إلى متى تبقى مدة الحجر، وإلى متى يبقى كورونا يهدد البشرية بتمدده، لكن يبقى أن التكافل والوعي المجتمعي، هما طوق النجاة الأساسي في المعركة ضد الوباء!

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.