أزمة مالية وأزمة صحية… وأزمة "أخلاق"!

لا يكاد اللبناني يعتاد على أزمة، لتأتيه أزمة أخرى من حيث لا يعلم، وبعد الأزمة المالية والإقتصادية التي انعكست سوءاً في الظروف المعيشية للبنانيين، أتت أزمة صحية عنوانها "كورونا" لتزيد الأزمات أزمة، وتطغى على بقية الأزمات!

وإذا كان كورونا وباءً عالمياً لا مفرّ منه، فإنّ جشع التجار في لبنان وباءٌ أخلاقيٌّ "صنع في لبنان".

فتهافت المواطنين لشراء المواد المعقمة ومادة السبيرتو للوقاية من فيروس كورونا وحده كفيل بإدخال مردود كبير إلى جيوب أصحاب السوبرماركت والمحلات، لكنّ بعضهم اختار أن يرفع من سعر هذه المنتوجات ارتفاعاً وصل إلى 500% في بعض الأحيان، مستغلاً خوف الناس من المرض، غير آبه بوضعهم الإجتماعي.

أما حماية المستهلك فـ"شو بدّا تلحّق تا تلحّق" وسط كم هائل من الخروقات، في ظل ارتفاع جنوني للأسعار، وغياب للضمير عند أغلبية التجار!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.