جولة لوزيري الداخلية والأشغال في المطار…"سنضاهي بلداناً متقدمة"

جال وزيرا الأشغال العامة والنقل ميشال نجار والداخلية العميد محمد فهمي، في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت اليوم، وتفقدا سير العمل والتدابير المتخذة فيه.

وبعد الجولة عقد الوزيران مؤتمراً صحافياً، أكيد فيه نجار أنّ "ما تم عمله في المطار من كل النواحي هو عمل جبار"، شاكراً الوزير السابق يوسف فينيانوس على الأعمال التي تمت أثناء توليه الوزارة، ومؤكداً على استكمالها لتوسعة المطار وتجهيزه بكل ما يلزم. معتبراً أنّ "زيادة القدرة الإستيعابية هي الأهم لأننا نأمل أن يأخذ لبنان دوره في المنطقة سياحياً وخدماتياً ومن النواحي كافة".

وأشار نجار إلى أنّ "القدرة الإستيعابية الحالية للمطار هي ستة ملايين راكب وسوف ترتفع فعلياً من خلال المشاريع التي تنفذ ضمن إطار مشروع متكامل بدأ تنفيذه في آذار 2018". وأضاف: "نعمل حالياً على تنفيذ مشروع الممر السريع المخصص لحاملي بطاقات السفر الدرجة الأولى ورجال الأعمال. وهذا المشروع سيزيد القدرة الإستيعابية لمليون راكب إضافي".

وعن تكلفة المشروع، أوضح أنها "لم تتجاوز حوالى عشرة ملايين دولار. ونحن الآن بصدد توسعة جديدة المطار ضمن مخطط توجيهي كبير بتكلفة تبلغ حوالى 18 مليون دولار، في حال حصلنا على هذه السلفة إما من الدولة اللبنانية وإما من بعض القطاعات الخاصة، ستساهم في ايجاد جناح جديد للمغادرين على الرحلات غير النظامية و للزوار والحجاج وتخصص أيضاً فيه أماكن لحقائبهم تفصل عن أماكن حقائب بقية الركاب وتفعيل كل الخدمات في المطار".

وتحدث الوزير نجار عن "أهمية التنسيق والعمل مع مصلحة الملاحة الجوية في وزارة الدفاع الوطني من أجل تأمين خط لوجيستي من المطار إلى البارجة التي ستصل يوم الثلاثاء والتي ستبدأ بالتنقيب عن النفط في المياه اللينانية".

وعن الاحتياطات المتخذة في المطار لمواجهة فيروس كورونا، أكد نجار أن "وزارة الصحة العامة قامت بجهود جبارة في هذا الموضوع بالتعاون مع إدارة المطار ووزارة النقل وبكل المعنيين".

من جهته، قال الوزير فهمي: "جئنا للإطلاع على تطوير العمل القائم في المطار الذي سيكون جاهزاً خلال شهري تموز وآب المقبلين ومن خلال مشاهدتي للتفاصيل من الناحية الأمنية أستطيع القول إننا سنضاهي الموانىء الجوية في البلدان المتقدمة وحتى إننا قد نتخطى البعض منها".

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.