بعد تراجع الميدل ايست عن قرارها… الوطني الحر يتجه نحو مصرف لبنان

بعد تراجع شركة طيران الشرق الأوسط عن قرارها ببيع بطاقات السفر بالدولار حصراً، وذلك بعد موجة شعبية غاضبة، ومواقف سياسية عنيفة طالت الشركة، وموقف حاسم لرئيس الجمهورية لجهة "توحيد التسعير لبطاقات السفر من خلال تطبيق القوانين اللبنانية بحيث يكون التسعير بالليرة اللبنانية"… أعلن التيار الوطني الحرّ أنّه سيتابع تحركاته باتجاه "تصحيح السياسات المالية والنقدية المتبعة".

ودعا التيار إلى تحرك أمام مصرف لبنان يوم الخميس ٢٠ شباط ٢٠٢٠ من أجل المطالبة باستعادة الأموال المهربة إلى الخارج.

وقال في بيان:

"بعد حملة التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل في مواجهة قرار الميدل إيست الدفع فقط بالدولار وتحضير إخبار كان سيتقدّم به إلى النيابة العامة صباح غد الاثنين، ما أدّى إلى تراجع شركة الطيران الوطنية عن قرارها وهذا إنجاز ينعكس إيجاباً على كل اللبنانيين، سيتابع التيار الوطني الحر تحركاته باتجاه تصحيح السياسات المالية والنقدية المتبعة.

فبعدما أرسل تكتل لبنان القوي كتاباً إلى حاكم مصرف لبنان للمطالبة بإجراء تحقيق لكشف الحقائق في ملف الأموال المهرّبة إلى الخارج واستعادتها، وبعد مطالبة باسيل مصرف لبنان في نهاية ٢٠١٩ بوجوب كشف الأموال المهربة وبتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في جلسة الثقة الأخيرة، ومع استمرار تهريب الأموال الكبيرة من قبل المحظيين والنافذين مع حرمان اللبنانيين من حقهم في سحب رواتبهم وودائعهم المتواضعة، تدعو لجنة مكافحة الفساد في التيار الوطني الحر القطاعات المعنية والمتضررة إلى تحرك أمام مصرف لبنان في الخامسة من بعد ظهر يوم الخميس ٢٠ شباط ٢٠٢٠ من أجل المطالبة باستعادة هذه الأموال المهربة إلى الخارج ووجوب معرفة كامل الحقائق في هذا الملف ويدعو التيار الإعلام إلى مواكبته في هذه الحملة لما لها من تأثير على الأمن النقدي في مرحلة تتطلب حماية أموال اللبنانيين وعدم التفريط بها أو التعامل معها باستنسابية".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.