السيد: الحريري حاول إقناعنا أن الجميع إغتصبوه في السلطة وأنه كان مستر عفيف

غرد النائب اللواء جميل السيد على حسابه على "تويتر" قائلاً: "منذ يومين في مجلس النواب، تبرأت معظم القوى السياسية من مسؤوليتها عن الإنهيار المالي والإقتصادي والأخلاقي في الدولة التي حكموها منذ 2005، أمس تبرأ أيضاً سعد الحريري وبرّأ كل حقبة والده، وحاول إقناعنا أنّ الجميع إغتصبوه في السلطة وأنه كان مستر عفيف، لكنّ الغبي من استغبى الناس".

وكان الحريري قال في خطابه في ذكرى استشهاد أبيه رفيق الحريري أمس :"15 سنة طُحنت فيها، واجهت، وتعلمت، وأخطأت، وربحت، وطعنت، وصبرت، وتعرفت على أوادم وصادقين ورفاق درب، وعلى وصوليين وانتهازيين، واكتشفت الأهوال في نادي السياسيين والزعماء". وقال متوجهاً إلى جمهوره: "لكن بعد كل طعنة، بعد كل جرح، وبعد كل معركة، وبعد كل محاولة اغتيال سياسي. كنت أقف من جديد، وأنظر حولي، وأرى وجوهكم وأسمع صوتكم وأشعر بوفائكم، وأعود وأقول لنفسي: "ما بيصح إلا الصحيح".

ودافع الحريري عن تركة أبيه السياسية له، أو ما يُعرف بـ"الحريرية السياسية"، سواءً عبر وثائقي برّأ فيه مرحلة أبيه الراحل من الدين العام، واضعاً اللوم على "تعطيل" مشاريع الحريري الأب في الحقبات التي كان فيها رئيساً للحكومة، أو في خطابه، مدافعاً عن الخمسة عاماً التي كان هو فيها رئيساً لتيار المستقبل، وأدار فيها "الحريرية السياسية"، فوضع اللوم على "الوقت الضائع" في تعطيل مشاريعه، سواءً في المؤسسات الدستورية عبر الفراغ الرئاسي أو إطالة مدة تشكيل الحكومات، أو عبر الهدر في ملف الكهرباء محملاً المسؤولية الكبرى للتيار الوطني الحر على هذا الصعيد، أما حزب الله، فحمله مسؤولية تدخله العسكري في سوريا، معتبراً أنّ علاقة لبنان بدول الخليج التي "لا غنى عنها" هي المتضرر الأكبر من المحور الإيراني.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.