في عيده… تعرّف على الفوائد الصحية لـ"الحبّ"

نشر موقع "إم دي لنكس" تقريراً يتضمن جملة من الدراسات العلمية التي تكشف للمرة الأولى الفوائد الصحية للشعور بالحب أو الدخول في علاقة عاطفية مع شخص آخر. وتتزامن تلك الدراسة مع ذكرى الإحتفال بعيد الحب "عيد الفلاتنين"، يوم 14 شباط.

وجاءت تلك الفوائد الصحية للحب على النحو الآتي:

– الحب يخفض ضغط الدم:

كشفت دراسات عديدة أن الزيجات السعيدة أو من يمرون بعلاقات عاطفية جيدة يكون مستويات ضغط الدم لديهم منخفضة.

وأكد الباحثون أن الأزواج أو من يعيشون في علاقة عاطفية جيدة تقل نوبات الغضب لديهم، ما يساعد على تمتعهم بمستويات ضغط الدم أقل من نظرائهم "غير المتزوجين" أو من يعيشون في زواج به مشاكل.

​- الحب يقلل القلق:

أظهرت دراسات باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي لتحليل أدمغة الناس الذين يمرون بحالة "حب"، أن مستويات القلق والاكتئاب لديهم أقل بكثير من أقرانهم "السنغل".

​- الحب يحارب نزلات البرد:

كشفت دراسة حديثة أن الحب يساعد على تقوية المناعة ويساعد على إفراز الجسم مضادات الالتهابات الفيروسية التي تحارب فيروسات مثل البرد والإنفلونزا.

وأجرى الباحثون دراسات على ما يطلق عليه "التنميط الجيني" ووجدت الدراسة أنّ من يقع في الحب يحدث تغيّرات في تنظيم الجينات الخاصة بالخلايا المناعية الخاصة به وتصبح أكثر قوة.

كما أظهرت نتائج الدراسة أن التنظيم الانتقائي للاستجابات المناعية الفطرية للعدوى الفيروسية يكون أقوى لمن لديهم علاقة عاطفية ومن يعيشون في عزلة اجتماعية أو جنسية.

​- الحب يقلل الألم:

يقلل الشعور بالحب الشعور بالألم والوجع، وفقاً لدراسة أجريت باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي لتحليل أدمغة الناس الذين يمرون بحالة "حب".

وفي تلك الدراسة تم تعريض الناس لآلام عديدة حرارية معتدلة وعالية، ثم عرض صورة حبيبهم أو شريكهم الرومانسي أمامهم، وتمّ ملاحظة انخفاض الشعور بالألم لدى أولئك الناس.

ومع مراقبة الرنين المغناطيسي، تم التأكد من أنه بمجرد مشاهدة الشخص لصورة حبيبه بدأ الدماغ في إفراز هرمونات خاصة ساعدت على تقليل الشعور بالألم.

​- الحب يطيل الحياة:

من يعيشون علاقة عاطفية سعيدة ومستقرة يمكنهم أن يعيشوا لفترة أطول، ذلك ما أكدت عليه دراسة إحصائية أميركية حديثة، حيث قالت إن نسبة الوفيات المبكرة تقل بنحو 20% بين الأزواج السعداء فيما تزيد بين أولئك الذين يصفون زواجهم بأنه "غير سعيد"، في دراسة مسحية شملت أكثر من 19 ألف زوج وزوجة بالغين.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.