المستقبل والإنتخابات النيابية المبكرة… بين الشعبوية والحقيقة!

ليست صدفة أن يتبنى بعض نواب تيار "المستقبل" خطاباً عن انتخابات نيابية مبكرة، من ضمن "نغمةٍ" عنوانها استجابة الحريري لمطالب حراك 17 تشرين، عبر استقالة الحكومة.

لكن ليس مستغرباً غياب حماسة بقية نواب الكتلة عن الغمز من قناة الإنتخابات المبكرة، لا سيما "القدماء" منهم، الذين"احترقت" أوراق اعتمادهم الجماهيرية، بعد سنوات من "اللاشيء" المقدّم للجمهور الأزرق، خصوصاً وأنّ الحريري في الإنتخابات الأخيرة أبدى اهتماماً بمظهر
"شبابيّ" لكتلته، ورجّح وجوهاً جديدة على حساب "صقور" في المستقبل ، كالنائب ديما جمالي عوض النائب السابق مصطفى علوش، على حساب المثال لا الحصر…

وتبقى الإنتخابات النيابية المبكرة خطاباً شعبوياً للمستقبل، ما لم تُترجم بتقديمه مشروع قانون لها، أو أقله التصويت لمشروع القانون الذي قدمته كتلة الكتائب النيابية في حال أعطي هذا المشروع فرصة جدية للتصويت…

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.