جولة انتخابية

*من المقرّر أن يغيّر "تيار المستقبل" في وجوه مرشّحيه للانتخابات النيابية المقبلة عن المقعدين السنيين في البقاع الغربي، حيث يعتبر أنّ الصوت التفضيلي يفرض منافسة شرسة.

*من الملاحظ أنّ هناك تنافساً كبيراً على المقعد الأرثوذكسي في عاليه، بعد عجقة الترشيحات، بدءاً من مرشّح حزب "الكتائب اللبنانية" النائب فادي الهبر، مروراً بمرشّح "القوات اللبنانية" أنيس نصار، وصولاً إلى مرشح "الحزب الديمقراطي" مروان أبو فاضل، ووليد خير الله الذي تجمعه علاقة متينة برئيس "حزب التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب.

*يتردّد أنّ ماكينة "تيار المستقبل" الانتخابية عاجزة عن تسيير عجلاتها، بسبب تدخّل المملكة العربية السعودية في موضوع تحالفات الحريري اللبنانية، ويرى البعض أنّ الحريري سيكون مسيّراً في تحالفاته الانتخابية ولن يكون مخيّراً، لاعتبارات مالية.

*من المستبعد أن يتمكّن "تيار المستقبل" من الاحتفاظ بالمقعد الشيعي في انتخابات زحلة المقبلة. وفي الوقت الذي يؤكّد فيه مصدر قريب من رئيس الحكومة سعد الحريري، أنّ قرار الحريري باستبعاد النائب عقاب صقر عن لوائح "التيار الأزرق" نهائي ولا رجوع عنه "تحت أيّ ضغط"، تردّد ماكينة "الثنائي الشيعي" أنّ مقعد زحلة الشيعي سيكون خلال الدورة الانتخابية المقبلة من حصتهما، حيث يملك الثنائي نحو 29 ألف صوت في زحلة سيصب أكثر من ثلثيهما لصالح المرشح الشيعي الذي يقع اختيارهما عليه.

*تعيش مدينة جزين هرجاً ومرجاً سياسياً، بطلاه المرشحان عن المقعد الكاثوليكي في دائرة صيدا – جزين الدكتور سليم الخوري وجاد صوايا، حيث يحاولان حشر مطران صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك إيلي بشارة الحداد في معركتهما الشخصية والانتخابية بأسلوب مراهق. وعليه يتنازعان الحصول على "مفتاح المدينة المقدس" الذي أعلن المطران مراراً وتكراراً أنّه لم يسلّمه لأحدهما ولن يسلّمه لأحدهما.

*من المتوقع أن تشهد مدينة زحلة التي تضم مزيجاً طائفياً وسياسياً هو الأكبر، أشرس معركة انتخابية، وترجّح الأوساط المطلعة على حركة الترشيحات فيها أن تتجه المدينة نحو تشكيل خمس لوائح.

*من الملاحظ أنّ "التيار الوطني الحر" يتّجه إلى ترشيح عدد كبير من أصحاب رؤوس الأموال على لوائحه في الانتخابات النيابية المقبلة، رغم ماضي بعضهم الأسود وحاضره، الأمر الذي يواجه بموجة انتقادات عنيفة من داخل التيار، إذ يعتبر "القدامى" أنّ الوافدين الجدد من أصحاب رؤوس الأموال يحصلون على بطاقات انتماء حزبية "مذهّبة" مقابل بطاقات ائتمانهم المصرفية، تعطيهم امتيازات افتقر إليها الذين ناضلوا طوال سنوات "القهر المسيحي".

*يتوقّع "حزب الله" أن يحصد في الانتخابات النيابية المقبلة عدد مقاعد أكبر من عدد المقاعد العائدة له في البرلمان الحالي.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.