"حزب الله ـ 2": أي دور؟

كيف سيصرف "حزب الله" فائض القوة التي عاد بها من سوريا؟

ـ خضر طالب ـ

في التحرير الأول، أي في العام 2000، انتصرت المقاومة في لبنان على العدو الإسرائيلي. كان "حزب الله" متفرّغاً للعمل المقاوم، وجهته الجنوب وظهره للسياسة الداخلية، لكنه كان مطمئناً إلى أن البيئة اللبنانية، في غالبية مكوناتها، تحمي ظهره وتؤازره وتؤدّي له تحية الاحترام للتضحيات التي يقدّمها والنجاحات التي يحققها في مهمته المقدّسة.

كان الانتساب إلى "هيئة دعم المقاومة" والمشاركة في نشاطاتها، بمثابة رتبة شرف، وكان أعضاؤها يجمعون التبرعات من كل حدب وصوب، وكانت "حواجزها" التي تجمع تلك التبرعات تنتشر في كل الساحات والمناطق والشوارع، وتحظى بالترحيب والتهليل.

بعد العام 2000، احتفل "حزب الله" بانتصار المقاومة على العدو الإسرائيلي في كل مناطق لبنان. مسيرات وعرض غنائم الحرب من العدو. رش الأرز وماء الزهر والورد على المقاومين تحوّل إلى علامة فارقة في تاريخ لبنان.

يومها، لم يتعامل "حزب الله" مع الانتصار على أنه حزبي، أو أنه يريد صرفه في حسابات مغانم السلطة ولا في تعقيدات التركيبة الداخلية.

كان الانتصار على العدو الإسرائيلي تاريخياً وكبيراً جداً ومحطة تحوّل في مسار الصراع التاريخي.. لكن الاستثمار فيه كان متواضعاً جداً، حتى أن "حزب الله" تعاطى بخجل مع الدعوات التي انهالت عليه للإنضمام إلى تركيبة السلطة.. لكنه اكتفى ببضعة مقاعد في مجلس النواب.

كان "حزب الله" قادراً في تلك المرحلة على حصد مكاسب كبيرة جداً، لكنه اكتفى بالتمثيل النيابي، وبدأ بتجهيز نفسه للحرب المقبلة مع إسرائيل، لأنه كان يدرك أن لا مفرّ من تلك المواجهة.. لكن، منذ ذاك الوقت، بدأ التحوّل في التعامل مع "حزب الله"، وبدأ الإنقسام يدب في جسد البلد حول دوره، خصوصاً مع تصاعد "ثقافة السلام" مع إسرائيل تحت شعار "خلصنا بقى"!

أما التحوّل الحاد في النظرة إلى "حزب الله"، فقد بدأ مع اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وخروج سوريا من لبنان، ثم في عدوان تموز 2006، حيث خاض "حزب الله" "حربين": حرب مع إسرائيل، وحرب لحماية ظهره.

صار الحزب متوجّساً من الداخل، وصار أكثر انغماساً في الملفات الداخلية. لكن مع ذلك، لم يظهر أن الحزب حاول استثمار انتصار تموز 2006 بمكاسب داخلية، وإن ألمح مراراً إلى معادلة أن المقاومة عندما تنتصر في أي بلد في العالم فإنها تتولّى الحكم.

لكن حساسية الحزب بدأت تتزايد، خصوصاً مع شعوره بفائض قوة مكبوت، واحتقان متراكم، وتوتّر سياسي متفاقم، وشعور بطعنات في الظهر وتآمر للقضاء عليه، وارتفاع وتيرة الاصطفاف المذهبي…

كانت النتيجة لكل ذلك، قلب الطاولة في 7 أيار 2008، وهو الحدث الذي غيّر المعادلة الداخلية، لكنه ترك بصمات عميقة في الشرخ اللبناني.

منذ ذاك الوقت و"حزب الله" يزداد توغّلاً في التفاصيل اللبنانية، ويزداد الانقسام حول دوره، فالفرز السياسي اكتمل في البلد، و"كل حزب بما لديهم فرحون"…

يحتاج "حزب الله" إلى "استراحة محارب"، يتفكّر فيها في ما مضى وما هو آت قد يكون "أعظم"

كثيرة هي الوقائع والأحداث التي يمكن تسجيلها في مسيرة "حزب الله" منذ العام 2000، لكن المحطة الأخيرة التي تشكّل إعلان التأسيس الثاني للحزب تتمثّل في العام 2013، مع الإعلان رسمياً عن دخول الحزب طرفاً مباشراً في الحرب السورية.

النقاش في طبيعة ما جرى في سوريا لا يتوقف، ولن يتوقّف، بين من يعتبر أن ما حصل هو "ثورة" وبين من يعتبر أن ما حصل هو "مؤامرة". ولذلك فإن دخول الحزب إلى سوريا عبر إرسال مقاتلين خاضوا مواجهات على معظم الجبهات، وساهموا في تغيير الكثير من نتائج تلك الحرب، كان سبباً إضافياً في الانقسام حول دور الحزب وطبيعته وموقعه وهويته.

وكالعادة، انقسم اللبنانيون حول مشاركة الحزب في الحرب السورية، وهو انقسام يرتبط بشكل كبير بالفرز السياسي بين جبهتي 8 و14 آذار. غالبية فريق 14 آذار كانت ضد مشاركة الحزب في تلك الحرب إلى جانب "النظام السوري" لقمع "الثورة السورية"، وتدعوه للعودة إلى لبنان. وغالبية فريق 8 آذار كانت مع مشاركة الحزب في تلك الحرب لإسقاط "المؤامرة" على سوريا.

عملياً، انسحب الانقسام اللبناني المستمر منذ العام 2005، إلى الأزمة السورية، وهو مستمر إلى اليوم بفعل النظرة إلى ما حصل في سوريا، وتقييم مجريات الحرب وتوصيفها بين "ثورة" و"مؤامرة".

كان سنّة لبنان الأكثر انفعالاً ضد "حزب الله"، وكادت الأمور تنزلق مراراً نحو استدراج الحرب السورية إلى لبنان، بوجهيها السياسي والمذهبي، لولا أن كان يتم الاستدراك، أو ربما لأن اختلال التوازن العسكري كان سبباً في منع هذا الانزلاق.

بعد 7 سنوات، يبدو واضحاً أن الحرب السورية بدأت تضع أوزارها، صحيح أنها لم تنته، لكنها بلغت مشارف نهاياتها، وبالتالي فإن الدور الذي اضطلع به "حزب الله" في سوريا شارف أيضاً على نهايته، إن لم يكن قد انتهى فعلياً.

لم يعد "حزب الله" بحاجة إلى إرسال آلاف المقاتلين من لبنان إلى سوريا، قد يحتفظ ببعض المواقع، لكن دوره بدأ يتراجع، ولا يبدو أن مسار المعارك في أدلب يحتمل مشاركته الصريحة.

هذا يعني أن "حزب الله" سيبدأ بـ"العودة" إلى لبنان، وهو بدأ فعلاً بإعادة العديد من المجموعات القتالية، أو على الأقل أوقف إرسال مجموعات جديدة.

وهذا يعني أيضاً أن "حزب الله" سيبدأ بالتفرّغ للشأن الداخلي، مع ما يختزنه من شعور بفائض قوة من انتصاره في سوريا، وكذلك انتصار محور الممانعة في كل المنطقة.

لكن، كيف سيصرف "حزب الله" فائض القوة التي عاد بها من سوريا؟

هذا السؤال ليس مبكراً طرحه، كما يردّد كثيرون من حلفاء الحزب، لأن طرح هذا السؤال في هذا التوقيت قد يساهم في التفكير المعمّق حول كيفية التعامل مع "الحزب الجديد" الذي تجاوز دوره المعادلة اللبنانية وأصبح جزءاً من معادلة المنطقة بكاملها، باعتباره قوة أساسية في الصراعات الإقليمية والتوازنات الاستراتيجية.

هل نحن أمام "حزب الله ـ 2"؟

الأرجح أن الكثير من المتغيرات طرأت على تفكير "حزب الله"، وأسلوب عمله، ومقارباته للملفات، ونظرته للوقائع الداخلية، وحساباته الإقليمية وفي المنطقة.

والأكيد أن "حزب الله" ما بعد سوريا، لا يستطيع أن يكون كما كان قبل سوريا.

ومن المنطقي أن "حزب الله ـ اللبناني" ليس مثل "حزب الله ـ السوري" أو "حزب الله ـ العالمي"…

هناك من يعتقد أن رأس "حزب الله" قد "أينع وحان قطافه"!

في لبنان، لطالما تعامل "حزب الله" بكثير من البراغماتية مع الملفات، والقضايا الشائكة، والحسابات المتضاربة، والتركيبة المعقّدة، والخصوم "الشريفين" و"الشرسين" أو "المتعقّلين" و"المجانين"، والحلفاء "المدلّلين" و"المتدلّلين" أو "العاتبين" و"المستفيدين" أو "الانتهازيين" و"الموسميين"…

لكن.. هل يستطيع "حزب الله" اليوم أن يحافظ على هذا السلوك بعد "معسكر سوريا"؟

ثمة مخاوف كثيرة من أن الحزب سيكون بمواجهة نفسه وبيئته أولاً، ثم في مواجهة خصومه المتربصين به ثانياً، ثم في محاولة التعامل مع السياق المتوقّع لمسار المنطقة.

هناك الكثير من الكلام عن أن سوريا قد تعود لإدارة الملف اللبناني، ولو عن بعد. ربما يتضمّن هذا الكلام تمنيات للبعض، أو هو نتاج رسائل بدأت تُقرأ علناً، أو هو نتاج تسويات كبرى تعيد رسم خريطة النفوذ في المنطقة.

يمكن ربط هذا الاستنتاج أيضاً بما يتردّد عن أن المملكة العربية السعودية، بما تمثّل لبنانياً، تفضّل مئة مرة أن تكون سوريا شريكتها في لبنان على أن تكون إيران هي الشريكة عبر "حزب الله". هناك كلام كثير يتردّد عن قنوات اتصال بين دمشق والرياض. وهناك تكهنات كثيرة في ما أنتجته قمة هلسنكي، بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، من تفاهمات واتفاقات يمكن وصفها بأنها "سايكس ـ بيكو" سياسي، بمعنى أنه يمكن اعتبار قمة هلسنكي "اتفاقية ترامب ـ بوتين" التي تتوزّع مناطق النفوذ في العالم، والتي منحت روسيا تفويضاً بإدارة منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يفسّر الانكفاء الأميركي المتدرّج من المنطقة.

بهذا المعنى، يصبح النقاش في دور "حزب الله" اللبناني، منطقياً ومطلوباً، لأن المرحلة المقبلة مفتوحة على كثير من الاجتهادات، وكذلك على أشكال متعددة ومختلفة من التعامل مع الملفات الداخلية.

وبهذا المعنى أيضاً، يصبح السؤال مشروعاً عن قدرة "حزب الله" على الانضباط في قواعد اللعبة الجديدة المفترضة للبنان، وهو الخارج من "حرب عالمية" في سوريا بفائض قوة وخبرة ونضج وموقع ودور…

سيكون "حزب الله" في مواجهة "حروب" جديدة، تعتمد "تقنيات" مختلفة و"خططاً" و"تكتيكات" قد لا يكون الحزب جاهزاً لها

أين يمكن أن يصرف "حزب الله" رصيده المتراكم؟ وكيف يمكنه التصرّف بأوراق قوته؟ وهل يمكنه خوض مواجهات جديدة من نوع مختلف عن تلك التي تمرّس في تقنياتها وتكتيكاتها في سوريا وأصبحت مصدر قلق لإسرائيل؟

بالتأكيد، سيكون "حزب الله" في مواجهة "حروب" جديدة، تعتمد "تقنيات" مختلفة و"خططاً" و"تكتيكات" قد لا يكون الحزب جاهزاً لها، على غرار ما حصل معه بعد انتصاره الأول في العام 2000، وعلى غرار ما واجهه عشية عدوان تموز وما بعده.

المؤشرات الأولى لـ "الحروب" التي يفترض أنها تنتظر "حزب الله"، ظهرت سريعاً داخل بيئة الحزب نفسه. تغريدة واحدة من النائب اللواء جميل السيّد كانت كفيلة بإشتعال النقاش حول "شيعة المقاومة" و"شيعة الدولة"، وكشفت عن وجود "فالق" مزمن كان هادئاً بين البقاع والجنوب!

وباخرة كهرباء كانت كفيلة باندلاع "حرب ضروس" في الفضاء الافتراضي المتلاصق جنوباً بين "شيعة الحزب" و"شيعة الحركة"!

هل هذا بالصدفة؟ أم أنه مسار طبيعي؟

منطقياً، وبحسب التجارب التاريخية، فإن كل قوة، سواء كانت دولة أو ثورة أو فصيلاً حزبياً، تخوض مواجهات خارجية فإن بيئتها تنتصر لها وتجتمع حولها، لكنها بعد ذلك تعيش أزمة في البيئة نفسها قد تؤدي إلى تمزّقها. "حزب الله" نفسه مرّ بهذه التجربة. قبل العام 2000 وبعد العام 2000. واليوم يمكن وضع حد فاصل بين "حزب الله" قبل 2018 وبعد 2018. فهذا مسار طبيعي، ولا يمكن دفن الرأس في الرمال التي تخفي النقاش حول هذه النقطة.

لذلك، فإن خطاب السيد حسن نصر الله الأخير، أدرك هذه الحساسية، كما أن قيادات الحزب قامت بجهود كبيرة لاستدراك ما حصل في البقاع أولاً، ثم ما حصل في الجنوب ثانياً.. لكن ألا يعني ذلك أن ما حصل هو مؤشر حاسم على مسار سيكون الحزب أمام تحدّي مواجهته؟ خصوصاً مع الأخذ في عين الاعتبار أن هناك من يسنّ السكاكين، اعتقاداً منه أن رأس "حزب الله" قد "أينع وحان قطافه"!

كما أن "حزب الله" سيكون أمام تحديات أخرى من خارج بيئته، حيناً من أهل بيته السياسي، وأحياناً من جبهة خصومه، وبينهما من تقاطع بين حسابات على الطريق الذي استعاد نشاطه بين بيروت ودمشق؟

لن يكون "حزب الله" قلقاً من خصومه الذين حاربوه على مدى السنوات الماضية. وكان يفترض بالحزب أن يسعى إلى إجراء مراجعة نقدية لمسار السنوات الماضية، خصوصاً سنوات مشاركته في سوريا، وأن يعمل على محاولة إجراء مصالحات داخلية تخفّف عنه أعباء وأثقالاً لا يستطيع الاستمرار في حملها.

ثمة من يقول إن "حزب الله" مرتاح إلى واقعه الداخلي: المسيحي كان يؤيد مشاركته في الحرب السورية، بينما العلاقة مع الشريك السنّي مرتبطة بحسابات لا قدرة لأحد على تغيير واقعها وهي منضبطة تحت عنوان "ربط النزاع"، أما الدرزي فهناك تفهّم وتفاهم على الخصوصية وفك ارتباط بين السياسة والأرض.

لكن، من يضمن أن يبقى هذا الـ"ستاتيكو" قائماً بعد عودة الحزب من سوريا، بغض النظر عن حجم هذه العودة وطبيعتها وظروفها وماهيتها…؟

حتى اليوم، يبدو أن "حزب الله" ما يزال يعيش "نشوة النصر" في سوريا، وهو يراهن على تداعيات هذا الانتصار وما سيكون له من ارتدادات تمنحه زخماً وقوة وتؤمّن له حماية إلى سنوات طويلة..

لكن هذا تحديداً سلوك جديد في "حزب الله" الذي لطالما عرف كيف يدوّر الزوايا عند الحدّة، ويتواضع في زمن القوة، ويواجه في زمن الضعف.

هل نحن أمام "حزب الله" بنسخة جديدة على مستوى الأداء السياسي؟

في أروقة السياسيين اللبنانيين ثمة مقولة تتردّد دائماً عن العلاقة مع "حزب الله"، ومفادها أن "الثقة معقودة بالسيد حسن نصر الله". كأن هؤلاء السياسيين يكتمون انزعاجهم من أداء كثير من قيادات الحزب، وأن ضمانتهم لاستمرار "حزب الله" بأداء عقلاني هو السيد نصر الله.. لكن، أليس حصر كل أداء وسلوك الحزب بشخص هو إساءة للحزب نفسه؟ صحيح أن السيد نصر الله قدم نماذج كثيرة تمنح الآخرين "ضمانات" و"طمأنينة"، لكن الصحيح أيضاً أن هذه تعتبر نقطة قوة ونقطة ضعف في الوقت ذاته.

هل يعني الرهان على شخص السيد نصر الله أن "حزب الله" تحوّل من مؤسسة تخوض حروباً في كل الساحات، وتحقق انتصارات في مواجهة قوى إقليمية فاعلة وقوى دولية كبرى، إلى "حزب الشخص"؟

بالتأكيد أنه في هذه المعادلة ظلم لـ"حزب الله" بما لديه من قيادات وكوادر استطاعت أن تنقل الحزب إلى المرحلة التي هو فيها اليوم.. لكن هذا يفتح نقاشاً آخر، ربما ليست مناسبة لفتحه، حول شخصية نصر الله: هل هو قائد.. أم رمز.. أم زعيم؟ وفي هذا الأمر للنقاش صلة لاحقاً.

هل يفترض أن يقلق اللبنانيون من "عودة" شريكهم "حزب الله" من سوريا؟

ما يدور همساً، يوحي أن هناك أسئلة قلقة، ولم تتحوّل إلى قلق عام. لكن ذلك يفترض من "حزب الله" نفسه أن يعمد إلى مبادرة استدراكية تسحب صواعق القلق قبل أن ينفجر إحداها، ويولّد الاستثمار في صوت فرقعة احتقاناً في نار تحت الرماد.

المفروض أن يعمل "حزب الله" في السلم على إطفاء ما أشعلته الحروب، على الرغم من أن المهمة صعبة ومعقّدة، خصوصاً بالنظر إلى "أحصنة" الحزب التي يتعامل معها من باب الوفاء، بينما اكتشف أنها لم تكن على قدر المسؤولية التي كان يفترض أن تتصدى لها، فضلاً عن أن كثيراً منها هو بالأصل "وديعة"، وستعود قريباً إلى صاحبها الأصلي الذي يعرف كيف يستثمر فيها.

ويفترض بـ"حزب الله" أن يقدّم نفسه بحلّة جديدة، وليس عيباً تجديد نفسه بنفض غبار المعارك عن جبينه، طالما أن الحرب انتهت، أو تكاد، وأن دور الحزب فيها إلى تراجع، وذلك عنصر إيجابي يوقف الخسائر التي مني بها الحزب من هذه الحرب، بغض النظر عن النقاش الذي كان قائماً حول مشروعيتها وحول أبعادها وخلفياتها.

يحتاج "حزب الله" إلى "استراحة محارب"، يتفكّر فيها في ما مضى وما هو آت.. لأن ما هو آت قد يكون "أعظم"!

هل سيكون هناك "حزب الله ـ 2"؟

الجواب ينتظر وقائع الأسابيع المقبلة، لعلها تمنح "حزب الله" وقتاً لقراءة تحتاج إلى متابعة.. وستكون لنا ايضاً متابعة.

مواضيع مرتبطة
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.