هتاف "خيبر خيبر يا يهود" غاب من الساحات: أين الإسلاميين من التضامن مع القدس؟

* خضر طالب *

لا يمكن اختصار "الإسلاميين" بتنظيم أو حركة أو فئة.. هم يشكّلون "حالة" هي مزيج بين "الفقهية" و"الشعبوية" في بيئة تتفاعل مع حدث ما أو ظرف محدّد، فيتصاعد حضور وتأثير "الإسلاميين" أو يهبط تبعاً للحدث أو للظروف.

إلا أن "الإسلاميين" في لبنان هم "حالة خاصة"، خصوصاً في ظل تنوّع أطرهم السياسية والتحولات الحادة التي عاشها لبنان، وتحديداً في البيئة التي يستطيع الإسلاميون العيش فيها والتمدّد.

والواقع أن تاريخ "الإسلاميين" لا يبدأ في العام 2005، وإنما يعود إلى العام 1975 مع اندلاع حرب السنتين. قبل ذلك التاريخ كانت "الجماعة الإسلامية" هي الإطار التنظيمي شبه الوحيد للإسلاميين، وعلى جوانبها مجموعات صغيرة سلفية أو صوفية أو دعوية.. إضافة إلى "حزب التحرير" الذي كان محظوراً.

خلال الحرب وإرهاصاتها، كانت تنمو مجموعات إسلامية مختلفة التوجهات السياسية، وإن كان معظم قادتها قد خرجوا من رحم "الجماعة الإسلامية". وكانت لتلك المجموعات "أجندات" سياسية، إلا أن معظمها كان نشأ بدعم مباشر من رئيس "منظمة التحرير الفلسطينية" ياسر عرفات.. حتى جاء إنشاء "حركة التوحيد الإسلامي" في طرابلس، ثم توسّعت نحو بيروت وصيدا، والتي ضمّت تنظيمات إسلامية عديدة ومجموعات صغيرة. شكّلت تلك الحركة إطاراً لمعظم الإسلاميين خارج "الجماعة الإسلامية"، وهي "ورثت" حالة "أبو عمّار" لبنانياً، قبل أن تخوض مواجهات عسكرية انتهت بتوجيه ضربة قاضية أنهت حضورها وتأثيرها وأدّت إلى تفكّكها.

لكن ما حصل بعد تفكيك "حركة التوحيد"، هو عودة مكوّناتها إلى التفرّق لبناء حالات بديلة، ولو صغيرة، شكّلت إطاراً لاحقاً لدخول أكثر من عامل سياسي ومالي إلى تكوينها، وأصبح معظمها يحتمي بمظلّة خارجية ويعمل وفق حسابات تلك المظلّة.. إلى أن انتهت الحرب وكشفت عن انتشار لافت لمجموعات حركية إسلامية تحت مسميات مختلفة، لكن اللافت كان تصاعد حضور وتأثير الحالة السلفية التي توزّعت على "معاهد شرعية" لديها تمويل من جمعيات في دول الخليج العربي.

في نهاية العام 1999 وبداية العام 2000، حصلت "أحداث الضنية" التي كانت أول عودة عسكرية للإسلاميين الذي تجمّعوا من مناطق عديدة في جرود الضنية، ووجّه لهم الجيش اللبناني ضربة عسكرية.. فعاد الإسلاميون إلى الإنكفاء.. إلى أن حصل انفجار 14 شباط 2005 في بيروت.

منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في العام 2005، عاد الإسلاميون إلى الحضور الفاعل والمؤثّر، بعد خروج سوريا من لبنان. وكان حضورهم يتزايد مع ارتفاع التوتّر السني ـ الشيعي، حتى باتوا رأس حربة في هذا التوتّر، وأحياناً كان يجري استثمارهم كـ"فزّاعة" في مواجهة "حزب الله".

المفارقة أن القوى السياسية التي استثمرت في الإسلاميين ظنّاً منها أنها قادرة على احتوائهم لاحقاً، وجدت نفسها أسيرة هؤلاء الإسلاميين، حتى كادت الحالة الإسلامية تنجح في احتواء القوى السياسية!

تطوّر هذا الحضور القوي إلى أن تم استثماره في العام 2007 في نشأة "حركة فتح الإسلام" التي سيطرت على مخيم نهر البارد وحاولت السيطرة على مدينة طرابلس، وكان مشروعها إنشاء "إمارة" في طرابلس والشمال.

كشفت "حركة فتح الإسلام" عن وجود خلايا نائمة بالجملة في العديد من المناطق اللبنانية، وإن كان القسم الأكبر منها قد انتقل إلى طرابلس ومحيطها.

بعد ثلاثة أشهر من المعارك العنيفة، تمكّن الجيش اللبناني من القضاء على "حركة فتح الإسلام".. إلى أن حصلت أحداث 7 أيار 2008، حيث عاد الإسلاميون إلى الاستنفار والحضور بحماية سياسية داخلية وخارجية.

منذ ذلك التاريخ، لم يهدأ الإسلاميون في حراكهم، وملأوا الفراغ السياسي، وصاروا يؤثّرون في خطاب القوى السياسية التي تصنّف في خانة الإعتدال، حتى كاد الخطاب السياسي للإسلاميين يصبح خطاب السياسيين.

احتلّ الإسلاميون الساحات، وأقاموا الاعتصامات، ونظّموا التظاهرات، وقطعوا الطرقات، وأقاموا "إمارات" أمنية وسياسية.. حتى جاءت الحرب في سوريا، وحينها أطلق الإسلاميون العنان لحرية تحرّكهم في مواجهتين: داخلية ضد "حزب الله"، وخارجية ضد النظام في سوريا. حملوا السلاح لدعم "الثورة السورية"، وحموا السوريين الهاربين من النظام، وأمّنوا الحماية للمعارضين السوريين الذين أنشأوا لأنفسهم كيانات سياسية ومربّعات أمنية…

كانت نشأت في تلك الفترة "هيئة علماء المسلمين" التي شكّلت مظلّة لكل المجموعات الإسلامية، ومرجعاً سياسياً ينافس القوى السياسية ويؤثّر فيها ويضغط عليها.

ثم تصاعد نجم أحمد الأسير في صيدا على وقع هاتين المواجهتين، إلى أن تم القضاء على حالته العسكرية التي كانت قد سيطرت على جزء من صيدا.

بعدها كان الإسلاميون يخوضون مواجهات عسكرية في طرابلس ضد "أنصار النظام السوري" في جبل محسن في 20 جولة عسكرية.. إلى أن صدر القرار السياسي بإنهاء تلك المعارك وتسوية أوضاع من يرغب بتسليم نفسه والقضاء على "المتمرّدين" الذين كانوا قد التحقوا بتنظيم "جبهة النصرة" أو بتنظيم "داعش"…

انكسرت شوكة الإسلاميين من جديد.. وكما في كل مرة، استعادت "الجماعة الإسلامية" موقعها كتنظيم متجذّر، وليس كمجموعة ناشئة لوظيفة محدّدة.

لكن الإسلاميين استمروا في التحركات السلمية، ولم يوفّروا فرصة إلا ونزلوا فيها إلى الشارع للتعبير عن موقف سياسي أو الاعتراض على موقف.

كان الإسلاميون يملأون الفراغ السياسي الذي تركه "تيار المستقبل" بتراجع شعبيته، وعدم وجود بديل سياسي يملأ الفراغ الذي تركه "المستقبل".

في زمن الفراغ، تصبح الساحات مفتوحة لمن يرغب باللعب فيها.. وليس هناك من هو أقدر من الإسلاميين على ملء تلك الساحات، خصوصاً إذا وجدت مجموعاتهم من يساهم في دعم حراكها "نكاية" بـ"المستقبل".

لكن الإسلاميين فقدوا العنوان السياسي الذي يمكنهم من العودة إلى لعب دور ما، وذلك لاعتبارات عديدة:

ـ نجاح دار الفتوى، والمفتي عبد اللطيف دريان شخصياً، في استعادة الدور الوازن الذي يعطّل أدواراً لمشايخ ينتمون إلى هذه المجموعة السياسية أو تلك.

ـ غياب الدعم المالي الذي كان متوفّراً للمجموعات الإسلامية، وهو في معظمه كان دعماً من الخليج، لكن كلفة حرب اليمن على الدول الخليجية باهظة جداً، وتسببت بقطع التمويل عن الإسلاميين، فضلاً عن المشكلة التي نشأت بين الدول الخليجية نفسها (الخلاف مع قطر) والتي تسبّبت أيضاً بشحّ التمويل الخليجي للمجموعات الإسلامية.

ـ انتهاء دور الإسلاميين في الحرب السورية التي شهدت تحوّلاً كبيراً، خصوصاً بعد أن تم إنهاء وجود "داعش" و"جبهة النصرة" في جرود عرسال ورأس بعلبك، وانقطاع أي تواصل لبناني مع هذه المجموعات.

ـ تراجع موقع لبنان في الصراعات في المنطقة، في ظل القرار الدولي بالحفاظ على الاستقرار في لبنان.

ـ التسوية السياسية الداخلية التي أنتجت انتخاب الرئيس ميشال عون لرئاسة الجمهورية والرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة.

ـ تراجع التوتّر المذهبي إلى الحدود الدنيا، منذ عودة الرئيس سعد الحريري إلى لبنان وإعادة تنشيط "تيار المستقبل".

ـ انتهاء "وظيفة" الإسلاميين في الملفات الداخلية، وانتفاء الحاجة إليهم كورقة ضغط سياسية.

ـ تراجع ما يصطلح على تسميته "الصحوة الإسلامية الحركية"، بعد هزيمة التنظيمات التي تصدّرت تلك "الصحوة" في سوريا والعراق.

ـ القرار الدولي بإنهاء "التطرّف الإسلامي" والتوقّف عن دعمه ومده بوسائل الحياة.

ـ مخاوف الإسلاميين من ملاحقتهم بـ"شبهة الانتماء إلى التنظيمات الإرهابية"، وزجّهم في السجون إلى جانب من سبقهم من "الموقوفين الإسلاميين" الذين يقبع كثيرون منهم في السجون منذ العام 2007 من دون محاكمة.

كل ذلك جعل الإسلاميين في شبه "عطلة" بسبب غياب "الوظيفة" وانتفاء الدور، خصوصاً أن خطابهم السياسي بدأ يشهد تحوّلاً تاريخياً، ليصبح "العدو الأول" هو إيران، فانشغل الإسلاميون عن فلسطين بالمواجهة مع إيران و"حزب الله".

أضف إلى ذلك، أن الحركات الإسلامية لم تتمكّن من تطوير خطاب يتعلّق بالقضية الفلسطينية. لكن الأهم هو أن الفكر السلفي الذي انتشر في الحركات الإسلامية خلال ربع قرن مضى، لا ينظر إلى القضايا بوجدانية وإنما وفقاً للنصوص الجامدة. وهذا ربما ما أسقط رمزية وقدسية الأمكنة. ولهذا لم يتأصّل المعنى الحضاري للقدس، خصوصاً أن تلك الحركات لا تمتلك رؤية تاريخية لسياق القضية الفلسطينية ضمن إطار التجربة الإسلامية.

تراجع حماسة الحراك الإسلامي في القضايا المتعلّقة بالصراع العربي ـ الإسرائيلي وفي ما يتعلّق بالقضية الفلسطينية والقدس، كان يتزامن مع انتشار "ثقافة" جديدة لطبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي ولموقع القدس في هذا الصراع. ظهرت "أفكار" ومقولات و"فتاوى" تتحدّث عن هدم المسجد الأقصى عدة مرات تاريخياً وأن "قدسية" القدس "غير متفق عليها" وأن "تحرير القدس" يحتاج أولاً إلى مواجهة "العدو الأخطر" الذي تمثّله إيران، وبعدها يمكن الانتقال لتحرير القدس…

صار الحراك الإسلامي باهتاً في كل ما يتصل بالتضامن مع فلسطين.. ولولا تحركات "الجماعة الإسلامية" تضامناً مع غزّة  وحركة "حماس" لكانت فلسطين غابت بشكل كامل عن أذهان الإسلاميين ونشاطاتهم وخطابهم السياسي.

أساساً، كان معظم الحراك العربي والإسلامي المتعلق بالقضية الفلسطينية موسمي ومؤقت ومتعلق بالأزمات، وليست له قنوات ووسائل تعبير ثابتة، وهو الأمر الذي مثّل مشكلة مستعصية، وتسبّب بحالة من الارتخاء في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وهذا الأمر الذي استغله العدو الصهيوني في تكثيف عمليات تهويد القدس والحفريات تحت المسجد الأقصى.

هل تعرّض الإسلاميون للتخدير؟

لطالما شكّلت القدس، وكل فلسطين، قضية إيمانية في وجدان العالم الإسلامي. ولطالما رفع الإسلاميون شعار تحرير فلسطين كأولوية، لكنهم هذه المرّة بدوا غائبين بشكل فاقع ومستغرب.

تراجع هتاف "خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود" الذي كان يدوي في التظاهرات الإسلامية الداعمة لفلسطين..

سقطت من الذاكرة نبوءة رسول الأمة "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ".

يعلن رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب "منح" القدس لليهود.. ينتفض العالم العربي.. يخرج الناس إلى الشوارع.. تظاهرات في كل مكان في العالم.. يتظاهر اليساريون والشيوعيون والقوميون و"الجماعة الإسلامية" أمام السفارة الأميركية.. ولم يحصل اعتصام واحد للإسلاميين. حتى الاعتصامات التي حصلت في المساجد بعد صلاة الجمعة جاءت بمبادرات لا علاقة للإسلاميين بها!

ساحة الشهداء في بيروت بقيت شاغرة.. إلا من صورة الأقصى على مسجد الأمين وكنيسة القيامة على كاتدرائية مار جرجس المارونية .. وشجرة ميلاد تمت إضاءتها على نيّة القدس!

أما "ساحة عبد الحميد كرامي" في طرابلس، التي غيّر الإسلاميون إسمها إلى "ساحة النور" والتي تشهد كل أرصفتها وزواياها وزفتها وحديقتها ومعالمها على التظاهرات والاعتصامات عند كل مناسبة.. فقد "افتقدت" إلى الإسلاميين وتكبيراتهم.

أين الإسلاميين؟ هل انتهى وجودهم؟ هل رحلوا إلى مكان آخر؟ أم أن القضية لم تعد في حساباتهم؟ لماذا انكفأ الإسلاميون عن الساحات دعماً لفلسطين؟

ثمة أسئلة كان يطرحها دائماً المشككون بالدور الذي لعبته التنظيمات الإسلامية، من "داعش" إلى "جبهة النصرة" إلى كثير من المجموعات التي قاتلت في سوريا تحت شعارات إسلامية، وتعاون تلك التنظيمات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي في الجولان، عن غياب فلسطين  في الخطاب السياسي لتلك التنظيمات ومن أدبياتها.. وكذلك عن سبب عدم قيام هذه التنظيمات بأي دور في المواجهة مع إسرائيل.. وعن مدى ارتباط هذه التنظيمات بمشروع كبير كان يمهّد للوصول إلى التنازل عن القدس؟!

تلك أسئلة يطرحها المشككون، ويحاول البعض ربطها بغياب الإسلاميين النافر عن ساحة الانفعال ورد الفعل على تبنّي رئيس الولايات المتحدة جعل القدس "عاصمة لدولة إسرائيل".

أين الإسلاميين؟

منذ عقود، رمى العرب علم فلسطين أرضاً.. كانت القضية الفلسطينية تتآكل في العقل العربي نتيجة الإحباطات المتتالية، والأنظمة التي ساهمت بإبعاد الناس عن العنوان الجامع.

كانت إيران آنذاك خارجة من حرب ضروس مع العراق بالوكالة عن دول الخليج العربي. تنبّهت سريعاً إلى أن راية فلسطين ما يزال بريقها جامعاً، فحملته وتبنّت القضية.. وبشكل تلقائي، سار المؤمنون بقضية فلسطين خلف تلك الراية.

وسواء استثمرت إيران في تلك الراية لمصالحها أو أنها كانت صادقة في هذا التبنّي، فإنها أنعشت آمال أولئك المحبطين، خصوصاً أنها ترجمت هذا التبنّي بالفعل، وكان انتصار لبنان بانسحاب إسرائيل من الجنوب والبقاع الغربي في العام 2000 أحد تجليات ارتفاع أسهم "حزب الله" كمقاومة فاعلة ومثمرة ضد العدو في الوجدان العربي. ثم جاء صمود "حزب الله" في عدوان نيسان 1996 (عناقيد الغضب)، والانتصار في عدوان تموز 2006 عبر خلق توازن عسكري بين المقاومة وبين إسرائيل هو الأول من نوعه في تاريخ الصراع العربي ـ الإسرائيلي. وبعد ذلك انتقال هذا التوازن ـ ولو بنسبة أقل ـ إلى غزّة بدعم مباشر من إيران، ليزيد في رصيد المقاومة في لبنان والدعم المباشر من إيران.

لكن هذا الرصيد تعرّض لضربات متتالية بالتزامن مع أخطاء داخلية، ما أدى إلى تآكل قسم كبير منه في العالم العربي الذي بدأ يتخلّى عن أولوية العداء لإسرائيل، بل وذهب بعضهم إلى تمنّي انتصار إسرائيل على "حزب الله" و"سحقه"… أما فلسطين، فقد ضاعت وسط هذا المشهد المذهبي، وصارت حركة "حماس" منبوذة في بعض الأوساط بسبب تعاونها مع إيران و"حزب الله"، بل وذهب بعضهم إلى دعوة إسرائيل لسحقها أيضاً!

عودة إلى السؤال المركزي: أين الإسلاميين من تهويد القدس وقضية فلسطين؟ هل تراجع موقع ومكانة القدس لدى الحركات الإسلامية؟ وهل ما تزال القدس هي القضية المركزية لدى الإسلاميين.. أم أن قضايا أخرى أخذت تقاسمها الاهتمام… أو ربما استحوذت على معظم الاهتمام؟!

تلك قضية تحتاج إلى نقاش معمّق مع الإسلاميين أنفسهم.. وللحديث صلة…

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.