معارك "المستقبل": مصيرية.. و"تأسيسية"

"الخريطة الزرقاء" للأرباح والخسائر في كل الدوائر

 يشكّل عدد نواب "المستقبل" في الشمال نصف عدد "الكتلة"

التقديرات بتراجع كتلة "المستقبل" من 32 نائباً إلى 20 نائباً

 خضر طالب

تتّخذ هذه الانتخابات النيابية المقبلة معنى خاصاً في "تيار المستقبل". البعض في داخل التيار يعتقد أن هذه الانتخابات ستشكّل "ولادة" حقيقية للحالة المستقبلية، سواء على المستوى التنظيمي ـ الحزبي أو على مستوى البيئة الشعبية "الحاضنة"، لأن طبيعة هذه الانتخابات، في ظل نوعية قانونها وظروفها السياسية والاقتصادية والمالية وتحالفاتها ومظلّتها الخارجية، مختلفة عن الانتخابات التي جرت في دورتي 2005 و2009.

انطلاقاً من ذلك، يغرق المسؤولون في تيار "المستقبل" في ورشة كبيرة جداً، تحضيراً لهذه الانتخابات التي تشكّل تحدّياً لهم أولاً قبل أن تكون مواجهة مع خصوم التيار في الشارع السني.

عمليات الدرس والتمحيص للعائلات والمفاتيح والقرى والبلدات والمدن، بلغت مرحلة متقدّمة جداً. تجري عملية فرز دقيقة للملتزمين مع "المستقبل" وللمترددين وللمتمرّدين وللخصوم…

بالنسبة إلى "تيار المستقبل" فهو يستعد للمواجهات الانتخابية في كل دائرة من الدوائر التي له فيها مرشحون على قاعدة أنها معركة مفصلية.. وإن كانت هناك خصوصية للمواجهة الحساسة في دائرتي الشمال الأولى (عكار) والثانية (طرابلس ـ الضنية ـ المنية) اللتين كان "المستقبل" يفرض "سيطرته" عليهما انتخابياً. حيث كان عدد نواب "المستقبل" في الشمال يشكّل نصف عدد "كتلة المستقبل" بالتمام والكمال (4 طرابلس، 3 الضنية ـ المنية، 7 عكار، 2 الكورة).

وفي قراءة هؤلاء أيضاً، أن "المستقبل" يخوض الانتخابات هذه المرّة من دون 3 "أسلحة" كان يمتلكها في السابق:

1 ـ العنوان السياسي، حيث أنه خاض انتخابات 2005 بكثير من الشعارات التي هيأت له زخماً تاريخياً واستثنائياً، فكان دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري "ما زال على الأرض"، وكانت سوريا خارجة حديثاً والخصومة معها في ذروتها والشارع يغلي، وكانت محطة "14 آذار" التاريخية، وكانت هناك اغتيالات متتالية، وكان الانقسام في البلد حاداً جداً.

أما في انتخابات 2009، فكانت شرارة 7 أيار مشتعلة ثم جاء الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله وصبّ عليها مزيداً من البنزين حتى أصبحت ملتهبة وحسمت الانتخابات.

أما اليوم، فإن هذه الانتخابات يغيب عنها الشعار السياسي والتحريض، وهي حتى اليوم لا تمتلك عنواناً "جذّاباً" يمكنه أن يساهم في "تجييش" الناخبين.

 

2 ـ المال، حيث كان المال الانتخابي من أقوى "الأسلحة" التي كانت تحتاجها المعركة الانتخابية، وقد كان موجوداً بوفرة كبيرة في انتخابات 2005 و2009.

بينما لا يملك "تيار المستقبل" اليوم تكاليف الماكينات الانتخابية في المناطق، مقابل خصومه الذين أصبح بعضهم ينفق ما لا قدرة لتيار "المستقبل" على إنفاقه. فضلاً عن أن بعض هؤلاء الخصوم لم يتوقف عن الإنفاق بينما كان المستقبل يعاني من شحّ كبير في تقديم الخدمات.

3 ـ في انتخابات 2005 و2009، كان تحالف قوى "14 آذار" قوياً ومتماسكاً، وكان تيار "المستقبل" يشكّل عصب هذا التحالف، وكان في ذروة انتشاره وتأثيره وحضوره وتماسكه.

أما اليوم، فإن تيار "المستقبل" تعرّض لانشقاقات وخرج من بيئته العديد ممن استفادوا من زخم التيار لبناء "حالات" ضمن بيئة "المستقبل". كما أن قوى "14 آذار" لم تعد موجودة عملياً، وقد تعرّضت تحالفاتها لنكسات كبيرة جداً، وبعضها تحوّلت إلى خصومة سياسية واتهامات بـ"الخيانة" أو بـ"الطعن في الظهر" أو بـ"الإنقلاب على المبادئ"… وبالتالي لم يعد ممكناً تجاوز واقع أن "قوى 14 آذار" صارت من الماضي.

 

كل هذا يأخذه المسؤولون في "تيار المستقبل" في حساباتهم.. لكنهم في ذات الوقت يراهنون على أن كل هذه المتغيرات هي عملياً كانت ستأتي عاجلاً أو آجلاً، وبالتالي فإنها تأتي اليوم وسيكون لها الكلمة الفصل في عملية "إعادة تأسيس" التيار بذهنية عمل جديدة لا تكون فيها "مراكز قوى" تستفيد من بيئة وحضور الرئيس سعد الحريري و"تيار المستقبل" ثم "تنقلب عليه".

على هذا الأساس، يمكن رسم خريطة مبدئية لمستقبل "المستقبل" السياسي والنيابي، في ضوء تقديرات أولية تسبق موعد الانتخابات بشهرين، وهي تقديرات "قابلة للتعديل إيجاباً" بحسب مسؤولين في التيار الذين يعتبرون أن الوضع يتحسّن وسيتحسّن كلما اقترب موعد 6 أيار.

الهاجس الأساسي الذي يطغى على حسابات "المستقبل" هو احتفاظه بنسبة لا تقلّ عن النصف زائد واحد من النواب السنّة، أي أن يحصل على 14 نائباً من أصل 27 نائباً للسنّة (6 بيروت، 5 طرابلس، 2 الضنية، 1 المنية، 3 عكار، 2 بعلبك ـ الهرمل، 2 البقاع الغربي، 1 زحلة، 2 صيدا، 1 مرجعيون ـ حاصبيا، 1 الشوف).

ويضم تيار "المستقبل" حالياً 18 نائباً من السنّة (كان العدد 19 قبل خروج النائب خالد ضاهر).

لكن الهاجس الثاني الذي يطغى على الحسابات أيضاً هو تقليل الخسائر في حجم الكتلة النيابية. يدرك المسؤولون في "المستقبل" أنه لن يستطيع الاحتفاظ بعديد كتلته السابقة التي كانت تنطلق من 16 نائباً من منطقة الشمال وحدها، ويضاف إليها نواب بيروت (9 نواب) والبقاع الغربي (نائبان) وصيدا (نائبان) والشوف (نائب واحد) وزحلة (نائبان)، ليصبح عديدها الحالي 32 نائباً، إضافة إلى نواب محسوبين على "كتلة المستقبل" أو فازوا بأصوات ناخبيها.

في حسابات تقديرية، قد يخسر "المستقبل" 5 نواب سنّة لكنه قد يربح مقعداً أو أكثر في مناطق أخرى.

أما على مستوى عدد الكتلة فإن التقديرات تتحدّث عن حصول "المستقبل" على ما بين 18 إلى 20 نائباً، بمعنى أن "كتلة المستقبل" ستخسر نحو 12 نائباً.

وبمعزل عن تشكيلات اللوائح وأسماء أعضائها، يمكن تسجيل سلسلة ملاحظات على حسابات "تيار المستقبل" في الدوائر كالتالي:

ـ في دائرتي بيروت الأولى والثانية: يحاول "المستقبل" انتزاع المقعد الأرمني في الأولى في ظل وجود كتلة ناخبة وازنة للسنّة من دون مقعد نيابي، بينما يسعى لضبط الانفلات بمنع حصول خرق كبير للائحته في الدائرة الثانية، حيث يسعى لضمان احتفاظه بخمسة مقاعد للسنّة مع إقراره بصعوبة حصوله على أي مقعد شيعي ولا المقعد الأرثوذكسي، مع رهانه على أن يؤمّن له الحاصل الانتخابي الحصول على المقعد الإنجيلي.

عملياً نجح المستقبل في عملية "توزيع أدوار" مع مرشحين متحالفين معه من خارج اللائحة، لقطع الطريق على لوائح أخرى لمرشحين كانوا يدورون في فلكه ويحاولون اقتطاع جزء من جمهوره ويتلقّون دعماً مالياً من الرئيس نجيب ميقاتي وسياسياً من اللواء أشرف ريفي وربما تضمّ أيضاً "الجماعة الإسلامية" في حال لم تنجح المفاوضات بينه وبين "المستقبل". لكن التحدّي الذي يواجه "المستقبل" أيضاً يأتي من لائحة تحالف "حزب الله" و"حركة أمل" و"جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية ـ الأحباش" والتي تضمّ مرشّحين للسنّة وتترك 4 مقاعد شاغرة للسنة.

لكن المستقبل يدرك أنه لن يستطيع الخروج من دائرتي بيروت بأكثر من 6 نواب كحدّ اقصى بدلاً من 9 نواب حالياً.

ـ في دائرة بعلبك ـ الهرمل: يبذل جهداً لحصوله على مقعد واحد على الأقل من المقعدين السنيين في هذه الدائرة التي لم يكن له فيها اي تمثيل نيابي في الدورتين السابقتين. وفرص حصوله على مقعد نيابي هذه المرّة مرتفعة.

ـ في دائرة زحلة: يسعى التيار للإحتفاظ بالمقعد السني وهو أمر مرجّح في انتظار معرفة التحالفات، مع إقراره الضمني بصعوبة احتفاظه بالمقعد الشيعي.

ـ دائرة راشيا ـ البقاع الغربي: يدرك "المستقبل" صعوبة احتفاظه بالمقعدين السنيين في هذه الدائرة بالرغم من تجديد تحالفه مع "الحزب التقدمي الاشتراكي". لكن الواقع الذي يمثّله الوزير السابق عبد الرحيم مراد يبدو أنه صار محسوماً، ويتعامل "المستقبل" مع هذا الأمر باعتباره صار مسلّماً به، ولذلك يحاول تحصين وضعه لتأكيد حصوله على مقعد على الأقل.

ـ في دائرة مرجعيون ـ حاصبيا: يبذل "المستقبل" جهداً لانتزاع المقعد السني الوحيد في هذه الدائرة، بالرغم من إقراره بصعوبة هذه المحاولة.

ـ في دائرة صيدا ـ جزين: وجد "المستقبل" نفسه مضطراً لتجرّع كاس خسارة أحد مقعدي صيدا عن السنّة، لكنه يحاول التعويض العددي بالمقعد الكاثوليكي في جزين، إلا إذا فشلت المفاوضات بينه وبين "التيار الوطني الحر" وهو أمر مستبعد. وقد سلّم "المستقبل" مسبقاً بخسارة المقعد السنّي الثاني في صيدا، ولذلك فإنه لن يرشّح إلا النائب بهية الحريري وسيترك المقعد الثاني شاغراً.

ـ في دائرة الشوف ـ عاليه: يتحصّن "المستقبل" بتحالفه مع "الحزب التقدمي الإشتراكي" لضمان احتفاظه بالمقعد السنّي في هذه الدائرة، ولا تبدو مهمته صعبة.

ـ في دائرة الشمال الثالثة (زغرتا ـ بشري ـ البترون ـ الكورة): يحاول "المستقبل" انتزاع مقعد أرثوذكسي واحد في الكورة من خلال التفاوض مع القوى السياسية في هذه الدائرة، بدلاً من مقعدين محسوبين في حصته راهناً، خصوصاً بعد أن حسم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري قراره مبدئياً بعدم الترشّح، خصوصاً أن في هذه الدائرة كتلة سنية ناخبة لا يستهان بها في زغرتا والكورة والبترون وليس لديها اي مقعد نيابي.

ـ في دائرة الشمال الأولى (عكار): يخوض "المستقبل" نقاشات طويلة مع "التيار الوطني الحر" للتحالف في هذه الدائرة التي كان "المستقبل" ينفرد بتمثيلها بالكامل (قبل خروج النائب خالد الضاهر)، وبكل مذاهبها (3 سنّة، 2 أرثوذكس، 1 ماروني، 1 علوي). ويدرك "المستقبل" أنه لن يكون قادراً هذه الانتخابات على احتكار هذا التمثيل لمنطقة عكار، ولذلك فهو يحاول الاحتفاظ بأرعة مقاعد على الأقل من أصل 7، ولذلك فهو يدرس خيارات ترشيحاته بعناية شديدة، مع قرار مسبق بتغيير كل النواب الحاليين عن السنّة، والاحتفاظ بالمقعد الماروني، وترك المقعدين الأرثوذكسيين لـ"التيار الوطني الحر"، في حين أن المقعد العلوي قد يبقى على الأرجح من حصة "المستقبل" على اللائحة بالرغم من قناعته بصعوبة احتفاظه به.

ـ في دائرة الشمال الثانية (طرابلس ـ الضنية ـ المنية): نجح تيار "المستقبل" في صياغة تقسيم هذه الدائرة بما يؤمّن له تحديد خسائره، خصوصاً في طرابلس. فالحاصل الانتخابي الذي يرجّح أن يحصل عليه "المستقبل" في الضنية والمنية، سيكون كافياً لترجيح كفة الميزان لصالح لائحته بحيث يعوّض هذا الحاصل الضعف الذي يعانيه في طرابلس، فيتأمّن نحو 40 بالمئة من المقترعين في الدائرة الثانية، وفقاً للتقدديرات، وبالتالي نحو 40 بالمئة من المقاعد الـ 11 في الدائرة، أي 4 نواب كحدّ أدنى.. والترجيحات تتحدّث عن ضمان مقعد المنية لصالح "المستقبل" وأرجحية في واحد من مقعدي الضنية، وفي الحد الأدنى مقعدين في طرابلس. وتشير التقديرات إلى أن المقاعد الأربعة ستكون من مقاعد السنّة الـ8 في الدائرة. مع احتمال مفتوح لمقعد خامس من المقاعد الـ3 المخصصة للطوائف الأخرى عن طرابلس (علوي وأرثوذكسي وماروني)

  • إن تركيز تيار "المستقبل" سيكون للمرشّحين السنّة في الدائرة ولذلك فإنه يجري تدعيم المرشحين بزخم انتخابي لمحاولة تأكيد حصوله على النصف + 1 من مقاعد السنّة الثمانية، أي من خلال حصوله على 3 مقاعد للسنّة في طرابلس، لإدراكه المسبق أنه سيخسر أحد مقعدي الضنية.
  • تلقّى تيار "المستقبل" دعماً إضافياً "مريحاً" من حليفه النائب محمد الصفدي الذي باشرت ماكينته الانتخابية العمل لصالح اللائحة، وهي ماكينة معروفة بتنظيمها الدقيق وقدرتها الفائقة. مع الأخذ في الاعتبار أن زخم هذه الماكينة سيكون مكرّساً بالكامل لصالح لائحة "المستقبل" على مستويي الحاصل الانتخابي والصوت التفضيلي، وذلك بعد أن قرّر الصفدي العزوف عن ترشيح نفسه. وبذلك يكون "المستقبل" قد استند في معركته الانتخابية في هذه الدائرة إلى ثلاث قوى فاعلة وأساسية في حضورها وتمثيلها الشعبي، وهي:

1 ـ قوة "تيار المستقبل" في الضنية والمنية التي تؤمّن تعديلاً في موازين القوى في الدائرة لصالحه على مستوى الحاصل الانتخابي للائحة، إضافة إلى قوته التنظيمية في طرابلس.

2 ـ قوة وزير العمل محمد كبارة التي تعتبرمن القوى الانتخابية الرئيسة في طرابلس، وهي تؤمّن زخماً كافياً للائحة، نظراً للأصوات التفضيلية التي تؤيّده في طرابلس.

3 ـ قوة النائب محمد الصفدي التي ستكون رافداً كبيراً لصالح اللائحة على المستويين التفضيلي والحاصل، وإن لم يعرف بعد لمن ستعطي الماكينة الأصوات التفضيلية في لائحة "المستقبل".

بهذه الاستراتيجية، يكون الرئيس سعد الحريري قد استعدّ جيّداً لمواجهة خصومه، وبالتالي لتقليل خسائره في هذه الدائرة إلى الحدود الدنيا، خصوصاً أنه كان في عداد كتلته من هذه الدائرة 6 نواب ونائب حليف (2 الضنية، 1 المنية، 3 في طرابلس إضافة إلى النائب السابق روبير فاضل). بينما تشير الحسابات التقديرية لهذه الانتخابات أن الحريري سيحصل على 4 مقاعد في الحد الأدنى في هذه الانتخابات مع احتمال حصوله على مقعد خامس. وهذا ما يعتبره قياديو "المستقبل" انتصاراً في ظل هذا القانون، وفي ظل ما أصابه من ضعف وخروج محسوبين عليه من تحت مظلّته، وأيضاً في ظل المعركة الأشرس في لبنان بالمواجهة المفتوحة بين "المستقبل" من جهة وبين كل من الرئيس نجيب ميقاتي واللواء أشرف ريفي و"الجماعة الإسلامية" من جهة ثانية. في حين سيشكّل تحالف الوزير السابق فيصل كرامي والنائب السابق جهاد الصمد قوة ثالثة تقضم من خصوم "المستقبل" ومن حصتهم في الفوز أيضاً، لأن جمهورهما قد يتقاطع مع ميقاتي لكنه بالتأكيد لا يتقاطع مع "تيار المستقبل".

وإذا استطاع "المستقبل" الحصول على 4 مقاعد في هذه الدائرة وخسر مقعدين فقط، فإنه يكون بذلك قد ثبّت معادلة أنه الأقوى منفرداً وأن كل الآخرين مجتمعين يشكّلون حضوراً موازياً له في أقصى قوتهم ودعمهم وزخمهم.

في المحصّلة، يبدو أن التحدّي الذي يخوضه "تيار المستقبل" تأسيسياً فعلاً، ليس له فقط، وإنما لكل الخريطة السياسية في الشارع السنّ، لأنه إذا نجح "المستقبل" في تجديد "البيعة" السنّية له بالأكثرية بدل الأغلبية التي كان يتمتع بها، فإنه بذلك يكون قد قطع ثلاثة أرباع المسافة نحو العودة إلى الحكم بقوة، وبالتالي إلى بداية مواجهة مع خصومه في شارعه لتوجيه ضربة قوية لهم.

 

"المقاعد التي يرجح أن يفوز بها تيار "المستقبل

محافظة بيروت

أقليات أرمن ارثوذكس أرمن كاثوليك انجيلي روم ارثوذكس روم كاثوليك ماروني علوي درزي شيعي سني عدد المقاعد الدائرة الصغرى الدائرة الكبرى
1
8 الأشرفية، الرميل، المدور، الصيفي بيروت الاولى
5
11 رأس بيروت، دار المريسة، ميناء الحصن، زقاق البلاط، المزرعة، المصيطبة، المرفأ، الباشورة بيروت الثانية

محافظة لبنان الجنوبي

أقليات أرمن ارثوذكس أرمن كاثوليك انجيلي روم ارثوذكس روم كاثوليك ماروني علوي درزي شيعي سني عدد المقاعد الدائرة الصغرى الدائرة الكبرى
1
2 صيدا الجنوب الاولى
1
3 جزين
5 المجموع
4 صور الجنوب الثانية
3 قرى صيدا (الزهراني)
7 المجموع
3 بنت جبيل الجنوب الثالثة
3 النبطية
5 مرجعيون وحاصبيا
              11 المجموع

محافظة البقاع

أقليات أرمن ارثوذكس أرمن كاثوليك انجيلي روم ارثوذكس روم كاثوليك ماروني علوي درزي شيعي سني عدد المقاعد الدائرة الصغرى الدائرة الكبرى
1
7 زحلة البقاع الأولى
1
6 راشيا والبقاع الغربي البقاع الثانية
1
10 بعلبك الهرمل البقاع الثالثة

محافظة الشمال

أقليات أرمن ارثوذكس أرمن كاثوليك انجيلي روم ارثوذكس روم كاثوليك ماروني علوي درزي شيعي سني عدد المقاعد الدائرة الصغرى الدائرة الكبرى
1
2
7 عكار الشمال الأولى
1
2
8 طرابلس الشمال الثانية
1
1 المنية
1
2 الضنية
11 المجموع
3 زغرتا الشمال الثالثة
2 بشري
3 الكورة
2 البترون
10 المجموع

محافظة جبل لبنان

أقليات أرمن ارثوذكس أرمن كاثوليك انجيلي روم ارثوذكس روم كاثوليك ماروني علوي درزي شيعي سني عدد المقاعد الدائرة الصغرى الدائرة الكبرى
3 جبيل جبل لبنان الأولى
5 كسروان
8 المجموع
8 المتن جبل لبنان الثانية
6 بعبدا جبل لبنان الثالثة
1
8 الشوف جبل لبنان الرابعة
5 عاليه
13 المجموع
 "مجموع كتلة "المستقبل

أقليات

أرمن ارثوذكس أرمن كاثوليك انجيلي روم ارثوذكس روم كاثوليك ماروني علوي درزي شيعي سني مجموع المقاعد

1

1

1

1

16

20

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.