خبريات في الظل

* يعبّر أكثر من مسؤول عن امتعاضه من "أزمة المرسوم" العالقة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، ويعتبر هؤلاء أنّ وضع البلد لا يحتمل هذا الترف السياسي، ويرون أنّ استمرار أزمة المرسوم قد تحوّل الحكومة إلى حكومة تصريف أعمال.. لكنها استدركت بالقول: "ربما هذا هو المطلوب"!
* توقّعت أوساط سياسية على خصومة مع "تيار المستقبل"، بعد ترقّبها لحركة السفير السعودي الجديد لدى لبنان وليد اليعقوب، إلى أنّ الرياض و"المستقبل" قد يذهبان إلى فكّ الارتباط بينهما خلال الانتخابات النيابية المقبلة!
* يبدي أكثر من مصدر "مستقبلي" انزعاجه من كمية الأخبار التي تبثّها "القوات اللبنانية" حول إمكانية عقد لقاء قريباً بين رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس "القوات" سمير جعجع، وتقول إنّ حرارة العلاقة بين الرجلين أدنى من الصفر، وبثّ الشائعات غير مفيد في رفعها.
* يعتبر قياديون في "الحزب التقدمي الاشتراكي"، أنّ موجة التعليقات على صورة داليا وليد جنبلاط برفقة رفيقة طفولتها، "مفتعلة"، وينصحون مفتعلي هذه الموجة بـ "الخياطة بغير هذه المسلة" على أبواب الانتخابات النيابية.
* من الملاحظ أنّ الماكينات الانتخابية تقبع في زاوية التعقيدات التقنية والخلافات السياسية، ولذلك مشهد التحالفات المنتظرة ما يزال ضبابياً وكذلك أسماء المرشحين.
* يعاني "التيار الوطني الحرّ" من طفرة مرشحين على كافة الأراضي اللبنانية، إذ يمنّي كلّ صاحب حساب مصرفي كبير النفس بتبنّي ترشيحه للانتخابات المقبلة، ويبدو أنّ الزعلانين أكثر من الراضين.
* فشلت كلّ الوساطات الرامية إلى جمع كلّ من رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية، ورئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، نظراً إلى سوء العلاقة  الشخصية التي تتحكم بالعلاقة بين الرجلين.
* تنتقد الحلقة القريبة من وزير الإعلام ملحم رياشي، تجميد التعيينات التي أنجزها الوزير رياشي في تلفزيون لبنان، وتقول إنّ "تكتّل التغيير والإصلاح غير آبه لا بتغيير ولا بإصلاح".
* سأل مصدر "كتائبي": من فوّض الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله عقد اجتماعات مع الفصائل الفلسطينية؟ وقال إنّ اجتماعات من هذا النوع تعتبر "استخفافاً" بالدولة اللبنانية التي يُفترض أن تكون الطرف الوحيد المخوّل عقد هكذا لقاءات.
* من الواضح أنّ العلاقة بين "التيار الوطني الحرّ" و"القوات اللبنانية" وصلت إلى ذروة التدهور، ويعبّر الطرفان عن ذلك، لا سيما "القوات" التي تقول إنّ "التيار احتلّ الدولة بفضلها".
* يتخوّف دبلوماسي غربي معتمد في لبنان، من أرجحية تحالف "تيار المستقبل" مع "التيار الوطني الحر" في الانتخابات النيابية المقبلة، ويقول إنّ هذا الأمر إذا حصل من شأنه أن يؤكّد على "توسيع رقعة انتشار بقعة الزيت الإيرانية على الأراضي اللبنانية"!.
* تردّد الدائرة الضيقة في "التيار الوطني الحرّ"، أنّ ميشال عون ليس ميشال سليمان ولا الياس الهراوي، وبالتالي على رئيس المجلس النيابي نبيه بري "أن يفهم ويتفهّم بأنّ البلد يُحكم برأس واحد وليس بثلاثة رؤوس".
* ينوّه دبلوماسيون غربيون بمتابعة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، لمؤتمر روما الذي يعنى بدعم الجيش اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية، ومؤتمر باريس المعني بدعم لبنان اقتصادياً، ويقولون إنّ الرئيس حريص على وضع خطة تضمن تجاوب المجتمع الدولي مع متطلبات لبنان.
* يُلاحظ أنّ زمن التملّق أقلع مع إقلاع الماكينات الانتخابية، إذ يحرص السياسيون في المناطق ذات التلاوين الطائفية المتعددة على الإشادة بالعيش المشترك واعتبار مناطقهم نموذجاً يحتذى، علماً أنهم أنفسهم يتحمّلون مسؤولية الكثير من الشحن الطائفي خلال الفترة التي سبقت إطلاق صافرة الانتخابات.
* يعبّر أكثر من مسؤول "قواتي" عن فرحته بالمنازلة القائمة بين الرئيس ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ويقول إنّها مرشّحة لبلوغ أعلى السقوف.
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.