"نمرة" الطاقة

في وزارة الطاقة مستشارة حديدية برتبة "جنرال"، تغلب كلّ مقاولي الدولة وتلقي بهم أرضاً. ولذلك قيل ويقال عنها إنّها اسم على مسمى، وبها تليق السلطة. فمنذ أن أصبحت وزارة الطاقة في عهدة "البرتقاليين"، تتفوّق المستشارة الدائمة لكلّ الوزراء المتعاقبين السيدة رندة نمر على ذاتها بحيويتها في خدمة المواطنين، فإذا هي لين على صلابة، تلين ولا تنكسر، لأنّها ملتزمة الوطن المتشبث بأن يظلّ دولة، والدولة المصمّمة على استرجاع ذاتها وبناء مؤسساتها الحديثة.

"نمرة" الوزارة التي تجمع بين الحزم والمرونة، من يقصد مكتبها، يدرك أنّ هاجساً يحتلّ الأولوية لديها ويستقطب اهتمامها، ألا وهو خدمة كل مواطن، ولكن وفق الأصول المكشوفة، وقد أثبتت بالتطبيق لا بالتنظير، أنّ متابعتها لقضايا الناس ليست موسماً من بعده تُقفل سوق الضمائر، لأنها تؤمن بأنّ الاكتفاء حق للمواطن وواجب في عنق إدارات الدولة التي يجب ألا تعرف الانكفاء.

"جنرال" الطاقة، التي تدرك أنّ انخفاض الولاء يخفّض من مستوى الأداء، تنتمي إلى قضية شعب، ولذلك تبذل جهداً لتحقيق المصلحة العامة من دون التفريط بأي من القيم.

 

(شارك هذا المقال)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.