خبريات في الظل

*يرفض قيادي في "الجماعة الإسلامية" القول إنّ "حماس عادت إلى بيت طاعة حزب الله"، ويعتبر أنّها ذهبت مضطرة إلى الحضن الإيراني. ويشبّه ما قامت به بشخص متديّن اضطر لشرب الخمر هرباً من الموت عطشاً بعدما استنفد إمكانية الوصول إلى مياه، ويذكر للتبرير الآية القرآنية الكريمة التي تقول "فمن اضطرّ غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه".

 

*أبلغ سفير خليجي أحد زواره اللبنانيين، أنّ الإدارة الأميركية تمارس ضغوطات كبيرة على الدول الأوروبية للسير بقانون العقوبات الجديد على "حزب الله" الذي ستُفرج واشنطن قريباً عن نسخته الأخيرة.

 

*يؤكّد دبلوماسيون غربيون معتمدون لدى لبنان أنّ نهاية تنظيم "داعش" ستكون بداية نهاية الميليشيات الشيعية التي نشطت في محاربة "داعش" خلال السنوات الفائتة.

 

*تحاول شخصية سنية أن تثبّت أقدامها على لوائح "تيار المستقبل" في الانتخابات النيابية المرتقبة، من خلال سعيها للعب دور تقريبي بين رئيس الحكومة سعد الحريري وسائر الأفرقاء الذين يلعبون أدواراً على الساحة السنية.

 

*تتذمّر القاعدة "الاشتراكية" من عدم التزام النائب وليد جنبلاط بوعوده، إن لناحية التغييرات داخل الحزب أو على صعيد الوجوه النيابية الممجوجة، وتقول إنّه بعد النائب علاء الدين ترو الذي فضّل بنفسه التنحّي، لن يسقط من لوائح "البيك" القديمة إلاّ اسم غازي العريضي.

 

*يتحدّث أمنيون عن تراجع أداء "فرع المعلومات"، ويعتبرون أنّ لا صلة بين هذا التراجع وحجب النفقات السريّة عنه، إذ يرون أنّ الترهّل أصابه قبل فترة على "تسكير حنفية" علي حسن الخليل.

 

*ينتقد حلفاء "حزب الله" من مسيحيي "8 آذار"، ثقافة "الحذاء المقدّس" التي سادت في الضاحية الجنوبية لبيروت عقب أحداث حيّ السلم، ويقولون في أوساطهم إنّ "حزب الله" نقل لبنان إلى عصر الأنظمة الفاشية والتوتاليتارية اللاعصري، حيث يُمنع على أيّ مواطن التعبير عن رأيه بحريّة، ويُجبر على الاعتذار تحت سطوة السلاح والحذاء.

 

*ينتقد دبلوماسي عربي معتمد لدى لبنان أداء وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان في الملفّ اللبناني، ويعتبر أنّ أداءه حيال هذا الملف هو نسخة عن أدائه في الملفّ العراقي، ويقول إنّ الفارق كبير بين البلدين، ويفترض أن يأخذ السبهان هذه النقطة المهمة بعين الاعتبار.

 

*يقول مصدر على تنسيق دائم مع السفارات الخليجية في لبنان، إنّ هناك حالة سخط عارمة على أداء "التيار الوطني الحرّ" بشكل عام، ووزير الخارجية جبران باسيل بشكل خاص، بحيث يعتبر الخليجيون أنّ أخطر ما قام ويقوم به باسيل هو "فرسنة" موارنة لبنان، ويرون أنّ هذه سابقة لم تشهدها الساحة المسيحية المتنوّرة من قبل.

 

*ينتقد مرجع أمني البلبلة الإعلامية المثارة حول القرار القضائي الصادر بحقّ عدد من عناصر "عصبة الأنصار" في قضية اغتيال القضاة الأربعة، ويعتبر أنّ على الإعلام أن يلعب أدواراً إيجابية عوضاً عن الانجراف نحو الثرثرات، ويقول إنّ "العصبة" غير مخيّرة في موضوع تسليم المطلوبين كما سواها من الفصائل الفلسطينية، لأنّ هناك قراراً لبنانياً رسمياً بـ"تنظيف" مخيّم "عين الحلوة".

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.