هل انتقمت السعودية من قطر بإلغائها تصريح "بي إن سبورتس"؟ وهل من محطة "بديلة" في السعودية؟

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي ردود فعل متباينة بعد قرار الهيئة العامة للمنافسة السعودية إلغاء تصريح قنوات "بي إن سبورتس" في البلاد.

واستنكر معظم المغردين السعوديين القرار، معتبرين أن القنوات الرياضية السعودية لا تقدم الجودة نفسها التي تقدمها شبكة القنوات القطرية.

وأعلنت الهيئة العامة للمنافسة في السعودية إلغاء تصريح المجموعة في المملكة وتغريمها 10 ملايين ريال سعودي (2.67 مليون دولار) بسبب "إساءة استغلالها لوضعها المهيمن"، وفقاً لقرار نشرته الهيئة أمس.

وتشير المعطيات إلى أن القرار السعودي جاء انتقاماً من قطر، وكردة فعل على قرار المحكمة الجنائية الدولية(مقرها لاهاي)، التي أصدرت حكماً لصالح قطر بشأن الطيران. وما يعزز هذه الفرضية، هو صدور القرار السعودي في اليوم نفسه الذي صدر فيه قرار المحكمة في لاهاي.

ورفض قضاة المحكمة  الدولية "بالإجماع" طعناً قدمته السعودية والبحرين ومصر والإمارات العربية المتحدة ضد قرار أصدرته منظمة الطيران المدني الدولي عام 2018 لصالح قطر. ويتناول قرار المحكمة عنصراً أساسياً في الخلاف الذي اندلع قبل ثلاثة أعوام بين قطر والدول الأربع.

وبمعنى آخر، دفعت "بي إن"، كما دفع جماهيرها السعوديون من محبي كرة القدم، ضريبة قرار محكمة العدل الدولية، والذي أغضب المملكة السعودية!

بدورها، قالت مجموعة "بي إن سبورتس" في سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي في تويتر "إن إخفاق المملكة العربية السعودية المستمر في احترام القوانين والأعراف الدولية يضر بعشاق الرياضة في السعودية، وبالمنظمات الرياضية في جميع أنحاء العالم".

وأوضح متحدث باسم المجموعة أن "منع (بي.إن) من استخدام حقوقها بالطريقة العادية التي تتبعها كل الشبكات الرياضية والترفيهية حول العالم وبالتأكيد مثل كل شبكات البث العاملة في السوق السعودية، قرار سخيف على كل الأصعدة".

والمشكلة بالنسبة للسعوديين لا تقتصر على منع "بي إن سبورتس" في السعودية وحسب، بل أنه "ما من بديل عنها"، بحيث تفتقد المحطات السعودية الرياضية لمعايير التغطية الرياضية برأي معظم السعوديين، كما يفتقد محللو ومعلّقو هذه المحطات للكفاءة برأيهم، عدا عن أن محبي كرة القدم في السعودية كانوا يفضلون "فصل السياسة عن الرياضة"، لا سيما وأنهم سيشتاقون لـ"معلّقي قناة بي إن"!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.