تطلعات عربية بفوز تونس والجزائر في نصف نهائي "أمم أفريقيا"

قبل ساعات من خوض المنتخبين العربيين، تونس والجزائر، مبارتي نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام السنغال ونيجيريا، تأمل الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج بأن يكون نهائي الكأس عربياً صافياً عبر فوز تونس والجزائر في مبارتي اليوم، حيث تقام الأولى بين تونس والسنغال عند الساعة السادسة بتوقيت القاهرة على ملعب السلام بشرق العاصمة المصرية، بينما تقام المباراة الثانية عند الساعة التاسعة مساء على استاد القاهرة الدولي.

تونس × السنغال

ستكون هناك مواجهة من العيار الثقيل في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2019، بين منتخب السنغال المصنف 22 عالميا والأول أفريقيا، ومنتخب تونس، 25 عالميا والثاني أفريقيا.

إنها المواجهة السادسة لـ"نسور قرطاج" مع "أسود التيرانغا" في الكؤوس الأفريقية. واللقاءات الخمسة الماضية كان مصير ثلاثة منها التعادل، كلها في مرحلة المجموعات: اثنان بدون أهداف عام 1965 في تونس، و2002 في مالي، وتعادل إيجابي 2-2 في غانا 2008. وفازت تونس مرة واحدة 1- صفر في ربع نهائي 2004 بتونس، بينما فازت السنغال في البطولة الماضية 2017 بالغابون 2- صفر في مرحلة المجموعات.

يتذكر موقع "لو سولي" هزيمة السنغال أمام تونس عام 2004، منوها إلى أنه عندما "حيدت تونس السنغال فازت بلقبها الوحيد" بكأس أفريقيا. ولم ينس السنغاليون أنهم ذهبوا لتلك البطولة على أمل تعويض خسارة النهائي في مالي 2002 أمام الكاميرون. غير أن أداءهم لم يكن جيدا في مرحلة المجموعات. وحينما واجهوا تونس ظلت المباراة أشبه "بمباراة في الشطرنج"، حسب "لو سولي" إلى أن سجل جوهر المناري برأسه هدف تونس الوحيد في الدقيقة 65 أمام أكثر من 65 ألف مشجع تونسي على معلب رادس.

بعد الهدف تشاجر لاعبو السنغال مع الحكم الإماراتي على بوجسيم، حيث كانوا يقولون إن هناك خطأ لم يحتسب لصالح الحاجي ضيوف، قبل تسجيل الهدف. وأضاف بوجسيم 10 دقائق وقتا محتسبا بدلا من الضائع، فقد توقفت المباراة أكثر من مرة بسبب وجود ضباب في الملعب.

أما مواجهة الفريقين في الغابون 2017 فكانت في مرحلة المجموعات وافتتحها ساديو مانيه بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة في مرمى الحارس البلبولي، وفي الدقيقة 30 أضاف كارا ميودجي الهدف الثاني من رأسية، وانتهت المباراة بفوز السنغال 2- صفر.

الجزائر × نيجيريا

الفائز من مباراة تونس والسنغال سيواجه في النهائي يوم 19 يوليو/ تموز الفائز من مباراة الجزائر مع نيجيريا. ويبدو أن النيجيريين يتطلعون للفوز بالمباراة، رغم صعوبة المنافسة وشراستها مع الجزائر. فالجزائر لم تذق طعم الخسارة في البطولة الحالية، أما نيجيريا فقد تعرضت للهزيمة أمام مدغشقر في مرحلة المجموعات.

مهاجم أرسنال اليكس أيوبي، الذي حل مكان القائد جون ميكل أوبي في منتصف الملعب، أعلن أن فريق بلده مستعد للموقعة الكبرى أمام الجزائر. وعلى الصفحة الرسمية لـ "نسور نيجيريا" (سوبر إيجلز) بموقع تويتر تم نشر مقطع فيديو للتدريبات "الشاملة" للفريق استعدادا لمواجهة "محاربي الصحراء".

ويظهر المقطع مدى الجدية التي يؤدي بها شباب المدرب الألماني غيرنوت رور تدريباتهم. وكتب أحد المعلقين موجها حديثه للنسور: "نحن فخورون بكم. شكرا على أنكم منحتم وجوهنا البسمة في ظل الفقر والجوع. أحضِروا الكأس إلى الوطن. التوقيع الشعب النجيري".

ومن الغريب أن بعض المدونين على تويتر رجا الفريق ألا يرتدي القميص الأخضر الداكن. وطلب منه ارتداء القميص الأبيض والأخضر الفاتح الذي فاز به على جنوب أفريقيا 2-1 في ربع النهائي.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.