بالفيديو: الجزائر وتونس إلى نصف نهائي "أمم أفريقيا"

تأهل المنتخبان العربيان الجزائر وتونس إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، بعد فوز الجزائريين على سحل العاج (كوت ديفوار) بضربات الترجيح وفوز نسور قرطاج على مدغشقر 3 ـ 0.

وتواجه الجزائر في نصف النهائي منتخب نيجيريا، بينما تواجه تونس السنغال يوم الأحد. وفي حال فوز الجزائر وتونس فإن نهائي "أمم أفريقيا" سيكون عربياً للمرة الثالثة في تاريخ المسابقة منذ بداية إنطلاق المسابقة العام 1957 وعبر النسخ الـ32 التى أقيمت حتى اليوم، حيث كانت الأولى بين مصر والسودان في العام 1959 وانتهت بفوز مصر 2 ـ 1. والثانية بين تونس والمغرب العام 2004 وانتهت بفوز تونس 2 ـ 1.

تونس ـ مدغشقر

أنهى نسور قرطاج مغامرة منتخب مدغشقر الذي شكّل مفاجأة في البطولة، وضرب المنتخب التونسي موعداً مع السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية المقامة في مصر، بعد فوزها على مدغشقر بهدفين دون رد، الخميس.

وانتظر نسور قرطاج إلى الدقيقة 52، لافتتاح التسجيل عبر نجم وسط الزمالك المصري، فرجاني الساسي، بعد تمريرة ذهبية من يوسف المساكني.

وعند الدقيقة الستين، طمأن المساكني، الشعب التونسي بهدف ثان، كان كفيلا بإيصال "النسور" إلى نصف النهائي.

اللافت أن انتصار تونس، هو الأول لها من لعب مفتوح في البطولة، إذ هزمت غانا بركلات الترجيح في الدور ثمن النهائي، بعدما وصلت إليه إثر ثلاث تعادلات مخيبة للآمال في دور المجموعات.

وكانت السنغال قد تأهلت غلى نصف النهائي بفوزها على منخب بنين 1 ـ 0.

الجزائر ـ ساحل العاج

وانتزع المنتخب الجزائري، الخميس، بطاقة العبور والتأهل إلى المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بمصر.

وتغلب المنتخب الجزائري على كوت ديفوار في ربع النهائي بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 4-3 بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

وضرب المنتخب الجزائري موعدًا مع نظيره النيجيري في الدور نصف النهائي للبطولة القارية.

جاءت بداية المباراة سريعة من جانب المنتخب الإيفواري، حيث أحكم لاعبوه السيطرة على الدقائق الأولى من شوط المباراة الأول لدرجة تهديد مرمى رايس مبولحي في أكثر من مناسبة.

وبمرور الوقت، اكتسب لاعبو الجزائر الثقة في أنفسهم وبادلوا المنافس الهجمات معتمدين على تحركات الثلاثي الهجومي سفيان فيغولي ورياض محرز وبغداد بونجاح.

ومع حلول الدقيقة 20 جاء هدف التقدم للجزائر عندما قدم بونجاح هدية على طبق من ذهب إلى فيغولي داخل منطقة الجزاء سددها قوية في المرمى.

بعدها بحث لاعبو كوت ديفوار عن فرصة إدراك التعادل، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل، لينتهي الشوط الأول بتقدم الجزائر بهدف نظيف.

وكادت أن تشهد الدقيقة 48 الهدف الثاني للجزائر عندما احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء بعد اللجوء لتقنية الفيديو (فار) إلا أن بونجاح أضاعها بغرابة وسط ذهول من الجماهير الجزائرية والجهاز الفني للفريق.

واكتسب لاعبو كوت ديفوار الثقة في النفس، وتكلل المجهود بالنجاح في الدقيقة 62 عندما انطلق جوناتان كودجيا بالكرة وراوغ أكثر من مدافع وسدد كرة أرضية زاحفة سكنت الشباك محرزًا التعادل.

ويعد هدف كودجيا هو أول الأهداف التي سكنت المرمى الجزائري خلال النسخة الحالية من البطولة القارية بعدما حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات.

وتوالت الهجمات والفرص الضائعة من الجانبين خلال الدقائق المتبقية من اللقاء لينتهي الوقت الأصلي من اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

ولجأ الفريقان لشوطين إضافيين دون أن تتغير النتيجة، ليتم الاحتكام إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي حسمها المنتخب الجزائري لصالحه بنتيجة 4-3.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.