الدوري اللبناني بكرة القدم مهدّد بالتوقّف!

يواجه الدوري اللبناني الـ60 لكرة القدم أزمة حقيقية تهدّد استمراريته للموسم الحالي، سواء بالنسبة للظروف الحالية التي يمرّ بها لبنان، وبالتالي غياب الجمهور عن المباريات في حال إقامتها، أو بالنسبة للضائقة المالية التي يمرّ بها وتعثّر الشبكة مالكة الحقوق.

وكان الدوري قد توقف في مرحلته الرابعة، وأخفقت المساعي لمعاودة عجلة الدوري، إذ تعرقلت من قبل عدد من البلديات التي أقفلت منشآتها الرياضية في وجه المباريات (طرابلس وصيدا).

وخلافا للعبة كرة السلة التي بدا ان موسمها الرياضي بات في مهب الريح، يختلف الأمر في كرة القدم لجهة الإصرار، على رغم حجم الصعوبات.

وقد دعا الإتحاد اللبناني لكرة القدم أندية الدرجة الأولى لعقد اجتماع حاسم عصر الإثنين للبت بمصير الدوري المتوقف منذ شهر تقريبًا بسبب الأحداث التي يشهدها لبنان، إضافة للصعوبات المالية التي تعانيها الأندية، وتتراوح الاقتراحات بين إستئناف البطولة بشكل طبيعي، أو بغياب الجمهور في حال أصرت القوى الأمنية على ذلك، إلى استكمالها باللاعبين المحليين فقط، بهدف التخفيف عن الأندية الأعباء المالية التي تعانيها، خاصة وأن البلد يرزح تحت وطأة أزمة اقتصادية صعبة، والتقليصات في الخدمات التي فرضتها المصارف، إلى تأثر المستثمرين والمتمولين الذين يغذون الأندية بالأزمة.
كما سيناقش احتمال إكمال البطولة دون هبوط أي أحد لأندية الدرجة الثانية، كما من الأفكار المطروحة تعديل النظام العام للبطولة، وخفض عدد الأندية المشاركة لعدم قدرة غالبيتها على تأمين نفقاتها، في ظل حديث عن غياب النقل التلفزيوني لأسباب مادية. علمًا أن للإتحاد والأندية مبالغ بذمة المحطة الناقلة والتي تعاني عثرات مالية تترجم في عدم قدرتها على تحصيل أموال من الاعلانات التجارية، في ضل الضائقة المالية الشديدة التي تمر بها البلاد.

ونقل مقربون عن الشبكة "استحالة تسديد قمية العقد البالغة سنويا 600 الف دولار أميركي (…)"، علما ان الشبكة خفضت رواتب العاملين لديها جمعيهم الى النصف.

رؤساء نوادي العهد بطل مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي وحامل لقب بطولة لبنان في المواسم الثلاثة الأخيرة، والنجمة والانصار وشباب الساحل والبرج، يصرون مع رئيس الاتحاد المهندس هاشم حيدر على إكمال البطولة، على رغم دعوات بقية النوادي (7 من 12) الى الغائها.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.