استشهاد 3 عسكريين… جريمة كفتون "استُكملت" في البداوي!

كانت جريمة كفتون-الكورة التي راح ضحيتها 3 شبان من أبناء البلدة في آب الماضي، بمثابة "جرس إنذار" بعودة نشاط الخلايا الإرهابية في لبنان، والتي تجد من الانهيار الاقتصادي والمالي، إضافة إلى التفلت الأمني الحاصل في مناطق عدة على خلفيات سياسية واجتماعية، بيئة خصبة للقيام بعمليات إرهابية!

والجريمة التي بدأت في الكورة، استُكملت فصولها الدموية اليوم في البداوي، وذلك بعد استشهاد 3 عسكريين تعرضوا لإطلاق نار أثناء مداهمتهم منزل خالد التلاوي، أحد أبرز المطلوبين في قضية كفتون.

وفي التفاصيل، فقد نفذت مخابرات الجيش اللبناني مساء اليوم عملية دهم في منطقة جبل البداوي بعد ورود معلومات عن وجود التلاوي داخل شقة في المنطقة.

وأعلنت قيادة الجيش اللبناني أنه "أثناء مداهمة دورية من مديرية المخابرات منزل أحد الإرهابيين المطلوبين في محلة جبل البداوي- المنية، تعرضت لإطلاق نار ورمانة يدوية ما أدى إلى استشهاد 3 عسكريين وإصابة عسكري آخر بجروح خطرة، وتقوم قوى الجيش بملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم".

وفيما قطع الجيش طريق جبل البداوي أثناء تنفيذ المداهمة، ونفذ انتشاراً في المناطق المحيطة، انتشرت القوة الأمنية الفلسطينية على جميع مداخل مخيم البداوي تحسباً لأي طارئ.

هذا وتحدثت مصادر ميدانية عن أن المطلوب التلاوي لم يكن بمفرده أثناء المداهمة، نظراً لكمية الرصاص الذي أطلق على دورية الجيش.

كفتون تابع…

والتلاوي متهم بمشاركته بجريمة كفتون التي أدت إلى مقتل 3 شبان من شرطة بلدية البلدة بعدما أطلق أشخاص داخل سيارة النار عليهم ليلاً، وقد تبين لاحقاً أن مطلقي النار لديهم سوابق بقضايا إرهاب، فيما أظهرت التحقيقات أن التلاوي يقود خلية لتنظيم إرهابي.

وتأتي هذه الأحداث الخطيرة اليوم، إضافة إلى أحداث أخرى مرتبطة بالإرهاب -وآخرها توقيف داعشي كان ينوي القيام بعملية إرهابية في الجميزة- لتؤكد بأن لبنان بات في دائرة الخطر الحقيقي لناحية عودة نشاط الخلايا النائمة، وهو أمر كان قد حذّر منه وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال محمد فهمي، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية الأمن الإستباقي.

 

 

 

 

 

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.