لأنه لا منة لأحد على أهالي بيروت… هذا ما فعله الوزير!

لأنه لا منّة لأحد على أهالي بيروت، ولأن البلدية سلطة محلية، وليست شركة مملوكة من أحد، وقف وزير الداخلية محمد فهمي بالمرصاد ضد "مهر" المحافظ.

فبعدما أخّر محافظ بيروت القاضي زياد شبيب توزيع القسائم الشرائية على فقراء العاصمة، ليمهرها باسمه، طلب الوزير فهمي من رئيس البلدية جمال عيتاني شطب اسم محافظ بيروت زياد شبيب عن بطاقات المساعدة الاجتماعية (البونات)، وعدم وضع أي ختم عليها سوى ختم البلدية!

وعلى عكس ما أوحى به البعض، فإن الوزير لم يستهدف "الختم المسيحي"، بل كان واضحاً في التسجيل الصوتي الذي وجهه لعيتاني قائلاً: "إذا بتريد وعم بحكيك فويس… ممنوع اسم شخص يكون عالبطاقة تبع التوزيع، ما حدا جاب من بيت بيو ووزع، هول ملك البلدية"، مضيفاً: "لا بينحط اسمي ولا بينحط اسمو (شبيب) ولا بينحط اسمك. بينحط بس بلدية بيروت هيدا اللي بينحط ونقطة".

وفي سياق منفصل، تُساق حملة في الشارع ضد شبيب، للتنديد بمحاولة التمديد له، واعتباره محافظاً أصيلاً لمدينة بيروت.

وحتى الآن لم يُعرف إذا كان مجلس الوزراء سيبت في جلسته نهار الثلاثاء المقبل، في التعيينات المتعلقة بمنصبي محافظ بيروت ورئيس مجلس الخدمة المدنية، لكن حملة ذات بُعد طائفي بدأت تُشن باسم "حقوق الأورثوذكس"، فيما الهجمة على المحافظ ورئيس البلدية، لناحية اتهامهما بمخالفات وبهدر المال العام، ليست بالأمر المستجد!

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.