توقيف مدير شركة سوناطراك… ما هي آخر تطورات ملف الفيول المغشوش؟

طرح ملف الفيول المغشوش استفهامات عدة حول ملابساته، فسأل كثيرون إن كانت هي المرة الأولى التي تستورد فيها الدولة دفعة من الفيول المغشوش، وشُنت حملة سياسية ضد وزراء الطاقة المحسوبين على التيار الوطني الحر متهمة إياهم بصفقات عبر حمولات "فيول مغشوش". ورغم هذه الاتهامات، كان لافتاً أن يتقدم محامي التيار الوطني الحر بإخبار ضد موظفي ومسؤولي الشركات النفطية.

وفي تطورات الملف،فقد أوقفت النائب العام الإستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون خلال التحقيقات التي أجرتها بناء على الإخبار المقدم من المحامي وديع عقل 17 شخصاً: 16 منهم من موظفي ومسؤولي المنشآت النفطية، إلى جانب مدير شركة سوناطراك في لبنان بعد ثبوت حصول تلاعب كبير في عمليات الاستيراد ورشاوى تطاول القسم الأكبر من كبار الموظفين.

وللتمكن من إفراغ باخرة فيول مساء أمس من دون تكبيد الخزينة خسائر سيما أن القسم الأكبر من الموظفين قد تم توقيفهم، سمحت القاضي عون لقسم محدد من الموظفين بالانتقال بمرافقة عناصر فرع المعلومات لإجراء الفحوصات المخبرية على عينات الفيول في المختبرات والعودة بهم إلى التوقيف الاحتياطي.

وفي وقت سابق، كان ممثل شركة سوناطراك الجزائرية في لبنان طارق فوّال، قد أبدى استعداد الشركة للتعاون مع وزارة الطاقة لحل الإشكال المتعلق بعدم مطابقة الشحنة الأخيرة من الفيول للمواصفات، وأوضح أن الشركة "لم تتنكر للنتائج الجديدة، مع استغرابها لها".

فهل من خيوط أخرى ستتكشف في هذا الملف؟ لعلّ توقيف 17 شخصاً، من بينهم مدير شركة سوناطراك في لبنان، قد يساعد في كشف المزيد من الملابسات…

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.