أميركا تسجن قاسم تاج الدين 5 سنوات بتهمة "غسل أموال" لـ"حزب الله"!

حكمت محكمة أميركية على رجل الأعمال اللبناني قاسم تاج الدين بالسجن 5 سنوات بالإضافة إلى غرامة قدرها 50 مليون دولار، بتهمة "غسل أموال" لصالح "حزب الله".
وقال مساعد المدعي العام بريان بنزكوفسكي "إنَّ الحكم الصادر بحقه وغرامة ال 50 مليون دولار في هذه القضيّة، ما هما سوى أحدث الأمثلة لجهود وزارة العدل المتواصلة من أجل تعطيل وتفكيك حزب الله والشبكات الداعمة له".

ويزعم البيت الأبيض أن شركات تاج الدين جزء من شبكة عالمية تقدم ملايين الدولارات لـ"حزب الله"، كما يتهمه بأنه "من أخطر المجموعات الإرهابية في العالم"، ووجهت عقوبات أميركية في كانون الأول 2010 إلى شبكة أعمال مملوكة أو يديرها تاج الدين وأشقاؤه في غامبيا ولبنان وسيراليون وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجزر العذراء البريطانية.

ويتّهم تاج الدين بأنه واجهة مالية لـ"حزب الله" من خلال إدارته لشركات عابرة للقارات لها فروع في أفريقيا. وكانت وزارة العدل الأميركية قد وضعته على لائحة الإرهاب، كما وجهت له تهمة تبييض أموال ودعم أنشطة إرهابية.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد زعمت عام 2009 أن آل تاج الدين، المنحدرين من بلدة حناوية بجنوب لبنان، "يديرون شركات وهمية تعمل لحساب حزب الله في أفريقيا. وسبق وأن أوقف من قبل السلطات البلجيكية في العام 2003 بتهمة تبييض الأموال وتهريب الألماس".

كما اتخذت واشنطن عام 2010 عقوبات اقتصادية بحق شركات منها مجموعة "تاجكو". وعام 2011 جمدت أنغولا جميع أعمال عائلة تاج الدين.

وتزعم السلطات الأميركية أن تاج الدين يدير إمبراطورية عالمية بمليارات الدولارات تتاجر في السلع بالشرق الأوسط وأفريقيا.

وتقول السلطات الأميركية إن تاج الدين كان قادرا على إخفاء تورطه ومواصلة التعامل مع شركات أميركية من خلال إعادة هيكلة الشركة واستخدام شبكة معقدة من الأسماء التجارية.

وفقا لتقارير إعلامية، يمتلك تاج الدين وشقيقاه علي وحسين شركات مواد غذائية وعقارات في لبنان ودول أفريقية عدة، وله عدة نشاطات عقارية محلية حيث ابتاع مساحات واسعة في منطقتي الشوف والبقاع الغربي، منها "مشروع مديار" السكني الذي زعم أنه "بمثابة استكمال لمخطط حزب الله في السيطرة على المواقع الاستراتيجية على طول الخط الساحلي بين بيروت والجنوب".

ويعتبر شقيقه علي تاج الدين من القادة الميدانيين السابقين لـ"حزب الله"، وممن قدم له تبرعات وصلت الى مليون دولار، إلى جانب امتلاكه شركة "جهاد البناء" للمقاولات التي تعود مداخيلها إلى الحزب.

أما شقيقه الثاني حسين تاج الدين، فهو جامع تبرعات ومناصر بارز لـ "حزب الله" في غامبيا، التي طرد منها في 2015 بسبب هذه العلاقات.

وتشمل الشركات التي يملكها أو يشغلها إخوان تاج الدين: "تاجكو"، و "سوبر ماركت كايرابا"، و"كونغو فيوتشر"، و"أوفلاس ترايدنغ"، و"غولفرات هولندنغز"، و"غروبو أروسفران"، حيث تنشط هذه الشركات في غامبيا ولبنان وسيراليون وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا وجزر فرجن البريطانية.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.