المحكمة العسكرية تقرّر جلسة سرّية لانتحاري "كوستا" في الحمرا

قرّر رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد الركن حسين عبد الله عقد جلسة سرّية في قضية انتحاري مقهى "كوستا" في شارع الحمراء ـ بيروت ليل يوم 21 كانون الثاني 2017 في عملية انتحارية، إلى 23 أيلول 2019، والذي أعلنت القوى القوى الأمنية أنها نجحت في منعه من تنفيذ عمليته وألقت القبض عليه.
وحدّد رئيس المحكمة 23 أيلول 2019 موعد الجلسة بعدما قررت المحكمة تسطير كتاب إلى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي لإرسال عنصرين من الأمنيين الذين قبضوا على المتهم ساعة إحباط العملية، للاستماع إلى افادتيهما بشأن إحباط العملية والقبض على المتهم.
وطلب ممثل مفوض الحكومة المحامي العام القاضي رولان شرتوني بعد معارضته الاستماع إلى الأمنيين، الاستماع إليهما في الجلسة المقبلة سرياً فوافقته رئاسة المحكمة التي كانت في وقت سابق ردّت طلب الاستماع إلى الأمنيين، كما ردّت طلب تزويد فرع المعلومات للمحكمة بداتا الاتصالات، كون شركة الفا وشركة تاتش اكدتا ان لا داتا لديهما، وفرع المعلومات يأخذ الداتا من الشركتين بالذات.
وكانت الأجهزة الأمنية في حينه، من مخابرات في الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي أعلنت عن إحباط عملية انتحارية بعد توقيف الانتحاري المزنر بحزام ناسف وهو يحاول دخول مقهى الكوستا لتفجير نفسه. كما كانت المصادر الرسمية أوضحت ان تضارباً حصل مع الانتحاري فور دخوله المقهى وتوقيفه على الفور.
وكانت جلسة المحكمة يوم الإثنين مخصصة للمرافعة، الا ان المتهم بواسطة وكيله أصرّ على الاستماع إلى الأمنيين فكان له ما أراد شرط ان تكون الجلسة سرية.
كما أرجأت المحكمة إلى 21/10/2019 متابعة محاكمة المعاون المتقاعد في قوى الأمن الداخلي محمّد قاسم رافع في ملفين يحاكم فيهما معه الفلسطيني حسين سليمان خطاب وفي أحدهما معهما إبراهيم محمّد ياسين الأوّل بتهم الإرهاب والتعامل مع العدو والثاني في تهم الإرهاب وتجنيد شبكة استخبارات لصالح الاستخبارات الإسرائيلية وزرع عبوة ناسفة في 22/8/1999 على جسر الناعمة وافشاء معلومات دقيقة وأمنية وحيازة متفجرات.
وكان وكيله المحامي انطوان نعمة حضر الجلستين، مرّة أخرى بعد نهوضه من سرير المرض في المستشفى، ليقوم بواجباته المهنية التي يفرضها عليه الضمير امام العزّة الإلهية، ورفعة المهنة.
(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.