ضرب المتظاهرين بالعصيّ أمام مجلس الجنوب… ووزير الداخلية "يتوعّد" المعتدين

نفّذ ناشطون في الحراك المدنيّ اليوم مسيرةً تحت عنوان "جولة لكشف حساب على مزاريب الهدر"، تتضمّن 3 محطّاتٍ هي مجلس الجنوب، مجلس الإنماء والإعمار، وصندوق المهجّرين.
لكنّ المحطة الأولى للمتظاهرين لم تمرّ مرور الكرام، فقد فوجئوا بالتعرّض لهم أمام مجلس الجنوب في منطقة الجناح، من مناصرين لحركة أمل، قاموا بضربهم بالعصيّ ما أسفر عن جرح أكثر من15 متظاهراً، واستدعى مناشدة الجيش الذي وصلت عناصره لاحقاً إلى المحلّة لفضّ الإشكال.
وبرّرت مصادر حركة أمل للـLBCI أنّ "ما حصل في الجناح أمام مجلس الجنوب ردّة فعلٍ من قبل أهالي المنطقة نتيجة الأوضاع الاجتماعية والسياسية الضاغطة، ومن دون أيّ قرارٍ حزبيّ، وبسبب التحريض الذي حصل في الساحات". معتبرةً أنه "لو نُسّق الأمر مسبقاً مع القوى الأمنية والحركة لما حصل أي إشكال".
من جهته، دان وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي "الأسلوب الهمجيّ الذي تعرّض له معتصمون ومتظاهرون سلميّون بينهم سيّداتٌ وهم في طريقهم ظهر اليوم إلى الإعتصام أمام مجلس الجنوب" .
وأكد فهمي أنّ الأجهزة الأمنيّة المختصّة "لن تتوانى في ملاحقة المعتدين وتحديد هوياتهم، وباشرت على الفور التحقيقات اللازمة لمعرفة خلفية وأهداف الاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين وإحالتهم إلى القضاء المختص لاتخاذ المقتضى القانوني".
وشدّد الوزير فهمي على أنّ وزارة الداخلية من مهامها وأولوياتها "حماية المواطنين كل المواطنين من متظاهرين وغيرهم ومنع أعمال الشّغب والتّعديات، ولن تقبل باستمرار العابثين بالأمن التطاول على كرامة أيّ مواطنٍ تحت أيّ ظرفٍ أو حجّةٍ أو سبب". مؤكّداً على أنّ التظاهر والإعتصام حقٌ مشروع حفظه القانون وحفظته كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية والأنظمة المرعيّة الإجراء.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.