بالفيديو: #دانا_حمود تمضي ليلتها في السجن!

صورة ذات صلة

تجمّع عدد من المحتجين أمام ثكنة الحلو للمطالبة بالافراج عن الشابة دانا حمود التي أوقفت بعد إشكال مع عنصر من قوى الأمن الداخلي، وذلك بعد أن قررت مفوّضة الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضية منى حنقير توقيفها رهن التحقيق بتهمة "التعامل بشدّة مع أحد عناصر قوى الأمن"، على أن يتم الإفراج عنها عند العاشرة من صباح اليوم السبت، من دون أن يعني ذلك حفظ الملف أو أنها لن تحوّله لاحقاً إلى المحكمة العسكريّة.

وحصل تدافع بين المحتجين وعناصر قوى الأمن الداخلي قبيل منتصف الليل، وتطوّر مع تدخل عناصر مكافحة الشغب الذين تعاملوا بعنف مع المعتصمين بحجّة "رشقهم الحجارة على أبواب الثكنة"، فيما كانوا ينادون "سلميّة".

وحمود كانت قد اعتُقلت بعد ظهر أمس الجمعة، إثر إشكال حصل بينها وبين ملازم أوّل في قوى الأمن تعدّدت الروايات حوله، غير أن الثابت هو تعامل الضابط معها واستخدام العنف معها في اعتقالها من قبل الضابط، بعدما دفَعها إلى الأرض وأوثق يديها، ثم طريقة اقتيادها المُهينة.
وبحسب الروايات، فإن الشابة حمّود كانت في عملها في شارع الحمراء (قرب مصرف لبنان)، ونزلت إلى الشارع بعدما شاهدت بلبلة أمام محطة الوقود المحاذية بسبب صدم سيارة تابعة لشرطة بيروت في قوى الأمن دراجة ناريّة، بينما كان عدد من المتظاهرين ينفّون اعتصاماً أمام مصرف لبنان، حيث تدخّلت بعض المشاركات في الاعتصام للتضامن مع صاحب الدراجة النارية، فبادر الضابط إلى شتم إحدى الشابات المعترضات. حينها حاول عدد من الشابات، بينهنّ دانا، اعتراض سيارة الشرطة ومنعِها من العبور عبر مطالبة الضابط بالاعتذار من الشابة عن فعلته. لكن الضابط أصرّ على البقاء في السيارة، بينما كان عناصره يقدّمون الاعتذار نيابةً عنه، وحين نفد صبره ترجّل شخصياً من السيارة وحصل تلاسن بينه وبين دانا.

ووفق الفيديو المتداول، يظهر الضابط محذّراً إياها من البقاء أمام السيارة العسكرية وإمكانية دهس السائق لها، لتقول له: "يدعسني أحسن، بلكي بموت من هالبلد اللي فيه هيك قوى أمن، حطّ عينك بعيني، ما عندك إم؟"، لتضرب بعدها بيديها على السيارة العسكرية، فيعتقلها رجال الأمن.

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.