هكذا تم توقيف عبد الهادي حسون وصهره ريان

حسمت قوى الأمن الداخلي، بشكل رسمي، الجدل حول مسألة توقيف كل من عبد الهادي حسون وصهره ريان حسون، في قضية إطلاق النار على سيارة في منطقة أبي سمراء بطرابلس في 11 تشرين الثاني مما أدى إلى مقتل زياد حسون وجرح اثنين آخرين في السيارة، وذلك بعد أن تباينت المعلومات حول طريقة توقيفهما، وما إذا كانا سلّما نفسيهما برعاية سياسية أو جرى توقيفهما من قبل الأجهزة الأمنية.

وأكد بيان لقوى الأمن أن التوقيف جاء عبر عملية مداهمة لشقة كانا يختبئان فيها في منطقة عين المريسة في بيروت.

وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بياناً شرحت فيه عملية الرصد والمتابعة والمداهمة، وجاء فيه:

"بتاريخ 11/11/2019، أقدم مجهولون على إطلاق عدة عيارات نارية من سلاحين حربيين نوع كلاشينكوف ومسدس حربي باتجاه سيارة في محلة أبي سمرا، ما ادى الى مقتل المدعو زياد أحمد حسون وإصابة شخصين آخرين، وفر القاتلون الى جهة مجهولة.

على الفور، باشرت القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات هذه الجريمة المروعة، والعمل على تحديد هوية جميع المتورطين، وبخاصة بعد أن تركت تداعيات سلبية في نفوس المواطنين وبدأت تؤجج عصبيات الأخذ بالثأر واحتمال سقوط ضحايا آخرين.

من خلال التحقيقات المكثفة التي أجرتها هذه الشعبة، أوقفت بنتيجتها /4/ متورطين بالقضية، كما تبين أن المتورطين الرئيسيين فيها تواريا عن الأنظار، وهما اللبنانيان:

– ع. ح. (مواليد عام 1972) الرأس المدبر

– ر. ح. (مواليد عام 1990)

على الأثر، كلفت شعبة المعلومات المجموعة الخاصة لديها للعمل على تعقب المشتبه بهما وتحديد مكان إقامتهما تمهيدا لمداهمته وتوقيفهما.

بناء عليه، توصلت هذه المجموعة الى تحديد الشقة التي يختبئان فيها.

على الأثر، وضعت خطة محكمة للعمل على مداهمة الشقة الكائنة في محلة عين المريسة وتوقيفهما، والحؤول دون فرارهما أو قيامهما باستخدام أسلحتهما الحربية، كونهما من الأشخاص الخطرين، وكلفت القوة الضاربة في الشعبة لتنفيذ هذه المداهمة.

بتاريخ 23/11/2019، نفذت القوة الضاربة طوقا أمنيا محكما في محيط البناء الذي يتواجدان فيه، وتمكنت من توقيفهما بداخله، وضبطت بحوزتهما مسدسا حربيا عدد /2/، بيان قيد إفرادي ورخصة سوق وبطاقة تسهيل مرور جميعها مزورة، بطاقة هوية شقيق أحدهما كانا يستعملانها للتنقل طيلة فترة فرارهما.

التحقيق جار بإشراف القضاء المختص".

بالفيديو: لحظة إطلاق النار في أبي سمراء

إحراق منازل في طرابلس والضنية

توقيف عبد الهادي وريّان حسّون؟

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.