وكان منتش قد أوقِف بتهمة التعامل مع العدو الإسرائيلي من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي في العام 2009 وعثر في منزله على أجهزة اتصال ورصد، واعترف بتقديم خدمات عدة للعدو خلال عدوان تموز 2006، وحكم عليه بالإعدام بعد عام واحد.
وكان تبيّن في التحقيقات أنه خلال العام 2005 تم الاتصال مع علي حسين منتش من قبل مجهول وعلى هاتفه الخلوي الذي ظهر على شاشته اربعة أصفار والذي أخبره لاحقاً بأنه إسرائيلي ويرغب بالتعاون معه فوافقه على ذلك. وتم تجنيده لصالح المخابرات الإسرائيلية وطلب منه السفر الى هنغاريا ومن هناك تم نقله الى فلسطين المحتلة عن طريق الطيران الإسرائيلي وأقام في مستعمرة كريات شمونة لمدة خمسة أيام حيث تلقى تدريبات على كيفية استعمال اجهزة الاتصال والحاسوب لاستخدامهما في مجال تحديد ورصد الأهداف المدنية والعسكرية وإرسال المعلومات التي يقتضي أن تبقى طي الكتمان وللتواصل مع العدو.