بالفيديو: لحظة مقتل #علاء_ابو_فخر في خلدة.. وما تلاها

 

استشهد امين سر وكالة داخلية الشويفات علاء أبو فخر في "الحزب التقدمي الاشتراكي" باطلاق النار عليه تحت جسر خلده أمام زوجته وأولاده، أثناء مشاركتهم في الاعتصام وقطع الطريق.

وقد حاولت الوالدة إغماض عيني ولدها لمنعه من رؤية والده على الأرض مضرّجاً بالدماء.

وقد صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي: "أثناء مرور آلية عسكرية تابعة للجيش في محلة خلدة، صادفت مجموعة من المتظاهرين تقوم بقطع الطريق فحصل تلاسن وتدافع مع العسكريين مما اضطر أحد العناصر إلى إطلاق النار لتفريقهم ما أدى إلى إصابة أحد الأشخاص. وقد باشرت قيادة الجيش تحقيقا بالموضوع بعد توقيف العسكري مطلق النار، بإشارة القضاء المختص".

وأعلن رئيس "الحزب التقدمي الاشترا كي" وليد جنبلاط أنه اتصل بقائد الجيش العماد جوزاف عون، ورئيس الاركان اللواء أمين العرم. وقال جنبلاط: "ليس لدينا سوى الدولة".

وكان جنبلاط أكد من "مستشفى كمال جنبلاط": "لا ملجأ لنا على رغم ما جرى هذه الليلة الا الدولة".

وهناك قال جنبلاط في الحشد الشعبي الذي كان وصل إلى المستشفى: "الكثير منكم ايها الشبان والشابات عارض قراري الانضمام رسميا الى الحراك، وانا اعلم ان عواطفكم هي معه، لكن في الوقت نفسه ونتيحة خبرة طويلة لي، ليس لنا ملجأ سوى الدولة على رغم ما حصل الليلة".

وأضاف: "انا اتصلت بقائد الجيش وباللواء العام للاركان لاجراء التحقيق".

وقال: "ضعوا الحادثة عندي، لأن ليس لنا سوى الدولة، لاننا اذا فقدنا الامل بها فعندها ندخل في الفوضى. وأرجوكم ان تدركوا هذا الكلام".

ولاحقا انتقل جنبلاط يرافقه نجله النائب تيمور والوزيران أكرم شهيب ووائل أبو فاعور الى قاعة دار آل أبو فخر في الشويفات، للمشاركة بالتعازي وسط حضور العشرات من مناصري "الحزب التقدمي الاشتراكي".

كما صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري بيان جاء فيه:
تابع الرئيس سعد الحريري طوال الليل وحتى الساعات الاولى من الفجر، مجريات الاحداث والتحركات الشعبية في العاصمة والضواحي وسائر المناطق اللبنانية، واجرى لهذه الغاية اتصالين مع قائد الجيش العماد جوزيف عون وقائد قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، مشدداً على وجوب اتخاذ كافة الاجراءات التي تحمي المواطنين وتؤمن مقتضيات السلامة للمتظاهرين.
كما اجرى الرئيس الحريري اتصالاً برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط معزياً بالشاب علاء ابو فخر عضو المجلس البلدي في الشويفات الذي قضى في الحادث المأساوي خلال التحرك الشعبي في منطقة خلدة.
وقد نوه الرئيس الحريري بالموقف الوطني المسؤول الذي عبر عنه جنبلاط ودعوته الى التهدئة وتجنب الانزلاق نحو الفوضى واعتبار الدولة الملاذ الذي لا غنى عنه.
وناشد الرئيس الحريري كافة المواطنين في كل المناطق المحافظة على حراكهم السلمي وقطع الطريق على المصطادين في الماء العكر، منبهاً الى مسؤولية الجميع، سلطة وقيادات ومؤسسات عسكرية وامنية وتحركات شعبية، في حماية البلاد والتضامن في مواجهة التحديات.

 

 

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.