ألمانيا تستعدد لترحيل "زعيم عصابة" لبناني!

تستعد السلطات الألمانية لترحيل أحد أفراد عائلة "ميري" اللبنانية، عقب دخوله البلاد على نحو غير شرعي بعد ترحيله الصيف الماضي إلى لبنان تنفيذا لقرار طرده إثر الحكم عليه في جرائم تتعلق بتجارة المخدرات وغيرها من المخالفات القانونية.

وأعلن وزير الداخلية الألماني، هورست زيهوفر أن طلب اللجوء الذي تقدم به إبراهيم ميري تم رفضه لأنه "غير مبرر على نحو واضح". وذكر الوزير أن الرجل بإمكانه الطعن على حكم المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين والترحيل المقرر عبر القنوات القضائية.

يُذكر أن السلطات الألمانية رحّلت الرجل المدان بتهمة الإتجار في المخدرات إلى لبنان في تموز/ يوليو الماضي، وذلك عقب سنوات طويلة من إلزامه بمغادرة البلاد. وتمّ ذلك في الـ 11 من تموز/ يوليو الماضي، بعد عملية ترحيل على الطريقة الهوليودية، حيث تمت مداهمة منزله ونُقل بطائرة هليكوبتر إلى مطار شونيه فيلد في العاصمة برلين، ومنها تم ترحيله إلى بيروت.

وفي نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ظهر الرجل مجددا في مدينة بريمن الألمانية، وتقدم بطلب لجوء هناك، وقدم دعوى ضد مسؤولين ألمان، وأدعى أنه ملاحق من قبل حزب الله ذلك بسبب نزاع دموي قديم، لكن تم القبض عليه بسبب دخوله ألمانيا بطريقة غير قانونية. وأمرت محكمة ألمانية بإيداع الرجل سجن الترحيلات حتى الثاني من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وذكر إبراهيم ميري أن صديقته ستلد منه طفلا في شهر كانون الأول/ ديسمبر القادم. وصديقته وطفله الأول منها يحملان الجنسية الألمانية. ويرغب ميري في الانتقال من مدينة بريمن والعيش معها بصحبة والدته المريضة التي يرعاها، حسب قوله، كما نقلت مجلة "فوكوس".

نتيجة بحث الصور عن ‪ibrahim miri germany‬‏يعدّ إبراهيم ميري من أباطرة الشبكات الإجرامية العربية الناشطة في ألمانيا، فيما يعتقد أن تعداد عائلته وأقربائه في ألمانيا تتكون من 3000 عنصر، 1200 منهم خاضعين لمراقبة أمنية، بسبب قيامهم بجرائم تتعلق ببيع الأسلحة والدعارة والمخدرات. غالبية هؤلاء الأشخاص قدموا من لبنان في تسعينيات القرن الماضي ولا يمتلكون بالضرورة الجنسية اللبنانية، وتمّ تسجيلهم في ألمانيا دون أوراق ثبوتية من البلد الأصلي.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.