هل تطلب "المحكمة الدولية" تمويلاً إضافياً؟

أصدرت رئيسة "المحكمة الخاصة بلبنان" القاضية إيفانا هردليشكوفا، قراراً بتشكيل غرفة ثانية للسير في المحاكمات في القضايا المتلازمة مع جريمة اغتيال الحريري. وتتعلق هذه القضايا بالاعتداءات التي استهدفت النائب مروان حمادة، والسياسي جورج حاوي، والوزير السابق الياس المر في 1 تشرين الأول 2004، و21 حزيران 2005، و12 تموز 2005 على التوالي. وعيّنت هردليشكوفا في الغرفة المستحدثة القضاة وليد عاكوم ونيكولا لتييري (إيطاليا) وآنا بدنارِك (بولندا).

وسير المحكمة الدولية بغرفتين، خصوصاً إذا دخلت القضية الأساسية في مرحلة الاستئناف، يستدعي رفع ميزانيتها.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة عيّن مؤخراً القاضية بدنارِك قاضيةً دولية جديدة بينما يشغل القاضيان وليد عاكوم ونيكولا لتييري منصبَي قاضيين رديفين في غرفة الدرجة الأولى الناظرة في القضية الأساسية.

يُذكر أن لبنان دفع حتى اليوم أكثر من 500 مليون دولار لتمويل المحكمة، من دون تدقيق الجهات الرقابية المعنية وفي مقدمها ديوان المحاسبة. ولم يجر إطلاع اللبنانيين على تقاريرها المالية، إذ يصر القيمون على المحكمة، أن تبقى التقارير سرّية ومحجوبة عن اللبنانيين.

(شارك هذا المقال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.